Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات تدلـل1 - موسوعة ~( طب أهل البيت
منتديات تدلـل1

منتديات تدلـل1 (https://www.tdll1.net/vb/index.php)
-   الصــــــحه (https://www.tdll1.net/vb/forumdisplay.php?f=119)
-   -   موسوعة ~( طب أهل البيت (https://www.tdll1.net/vb/showthread.php?t=3181)

الوديعة 09-04-2006 01:35 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 
هل تأكل ثم تنام ؟
هل تأكل وانت متكيء ؟
هل تأكل *تى ينقطع نفسك ؟




تعال
وانظر ماذا يقول نبي الر*مه
م*مد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم
وأهل بيته المعصومين عليهم السلام في اوضاع الاكل وكثرته او قلته



1. ما كشفه العلوم ال*ديثة :



عن مضار امتلاء البطن بالأكل ثم النوم عليه ، وعن ضرر الأكل متكئاً
تقول علوم الطب ال*ديث ما يلي:
(عرف الطب نوعاً جديداً من الموت أثناء الليل دون مرض سابق ،
وذلك بسبب تناول الطعام الدّسم ليلاً مما يزيد من دهنية الدم ويساعد
على تلاصق صفائ* الدم ، ومنها إلى *دوث جلطة مفاجئة تسد
الشريان التاجي للقلب الذي يؤدي إلى وفاة مفاجئة أثناء النوم ،
وننص* المرضى بعدم تناول الطعام ثم النوم وخاصة مع الطعام
الدسم وامتلاء المعدة). وعن الأكل متكئاً يقول علم الطب:
(عرف الطب أنواعاً من النتوءات التي تظهر بالمريء وذلك ناتج
عن تناول الطعام بأوضاع غير ص*ي*ة) .
إن الأكل متكئاً أو في وضع غير ص*ي* يسبب انتفاخ
وكثافات الغازات وقرقرة الأمعاء .


2. الإعجاز الإسلامي:

عن هذا الاكتشافات الطبية هنالك عدداً من الأ*اديث النبوية الشريفة
في هذا المجال ، كنهي رسول الله (ص) عن امتلاء البطن والنوم
عليه ، وأن كثرة الطعام تؤدي إلى كثرة الطعام تؤدي إلى قسوة القلب..
الخ . وعن ضرر الأكل في وضع غير ص*ي*
روي عن سيدنا م*مد (صلى الله عليه وآله) أنه قال :
(لا آكل متكئاً وإنما أجلس كما يجلس العبد ، وآكل كما يأكل العبد).

وايضا ً من اقوال اهل البيت عليهم السلام في الاتكاء واوضاع الاكل :

الإمام الصادق (عليه السلام): لا تأكل وأنت ماش، إلا أن تضطر
إلى ذلك [الب*ار: ج 66 ص 388 عن العيون والم*اسن: ج 2 ص 459].

عن عمر بن أبي شعبة قال: ما رأيت أبا عبد الله (عليه السلام)
يأكل متكئاً. ثم ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال
: ما أكل متكئاً *تى مات. [مكارم الأخلاق: ص 146].

الإمام الصادق (عليه السلام): لا تأكل متكئاً، وإن كنت منبط*اً
هو شر من الاتكاء. [الب*ار: ج 62 ص 388].




لا تأكل *تى التخمه :

قال النبي (صلى الله عليه وآله): البسوا وكلوا وشربو
ا في أنصاف البطون، فإنه جزء من النبوة.
[تنبيه الخواطر: ص 81].

وعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): من قلّ طعمه ص*ّ (بدنه)

وصفا قلبه، ومن كثر طعمه سقم بطنه (بدنه) وقسا قلبه.
[تنبيه الخواطر: ص 38 وص 456].

الإمام علي (عليه السلام): من قل طعامه قل آلامه.
[غرر ال*كم للآمدي].

الإمام علي (عليه السلام): أقلل طعاماً، تقلل سقاماً.
[غرر ال*كم للآمدي].

الإمام علي (عليه السلام): إذا أراد الله سب*انه صلا* عبده،
ألهمه قلة الكلام، وقلة الطعام، وقلة المنام.
[مستدرك الوسائل: ج 3 ص 61].

الإمام علي (عليه السلام): قلة الغذاء كرم النفس وأدوم للص*ة:
[غرر ال*كم للآمدي].

الإمام علي (عليه السلام): من اقتصد في أكله، كثرت ص*ته وصل*ت فكرته. [غرر ال*كم للآمدي].

الإمام علي (عليه السلام): من قلّ أكله صفا فكره.
[غرر ال*كم للآمدي].

الوديعة 09-04-2006 01:39 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 
[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]

قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..
(( كل الباذنجان و أكثره ، فإنها شجرة رأيتها في الجنة ,
فمن أكلها على أنها داء كانت داء ’ و من أكلها على
أنها دواء كانت دواء ))


~ الخصائص العلاجية ~

تكلم عنه أطباء العرب الأوائل , و بينوا ما فيه من فوائد و أضرار :

يقول ابن سينا في كتابه القانون في الطب :
(( إن العتيق منه رديء , و ال*ديث أسلم , يولد في السوداء ,

و يولد السدد , يفسد اللون و يصفره , و يسود البشرة , و يولد

السرطانات , و الصلابات , و الجذام , و الصداع في الرأس ,
و ينتن الفم ، و يولد الكبد و الط*ال ..
إلا المطبوخ منه بالخل فإنه ربما فت* سدد الكبد ..
لكن س*يق أقماع الباذنجان المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير ))

و يقول داود الأنطاكي في التذكرة : يطيِّب العرق ’
و يذدهب الصنان و السدد , و يلين الصلابات كلها ’ و يشد المعدة ,
و يدر البول , و أقماعه مس*وقة مع اللوز المر شفاء للبواسير
و سائر أمراض المعقدة ..
و هو يورث وجع الجنبين و العانة , ويولد السواد و يفسد الألوان ))

و قد أثبت الطب ال*ديث أن الباذنجان ضعيف القيمة الغذائية ,
و هو صال* لذوي المعدة القوية و الهضم الجيد ,
و ينص* بالامتناع عنه للمصابين بالسمنة و التهاب الكلى ,
و المغص الكلوي , و عسر الهضم , وداء الصرع ,
و الروماتيزم , و الأطفال , و ال*وامل .

و يمكن الاستفاده من أوراقه في عمل كمادات ملطفة لآلام ال*روق و الخراجات و البواسير و القوباء .

و رغم كل ما كتب و ما قيل عنه .. لازال ي*تل مكانة كبيرة بين الخضروات ....


[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]

من كتاب ( طب النبي )

الوديعة 09-04-2006 03:24 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]

وَ التِّينِ وَ الزّيْتُونِ (1) وَ طورِ سِينِينَ (2) وَ هَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ (3)
لَقَدْ خَلَقْنَا الانسنَ فى أَ*ْسنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمّ رَدَدْنَهُ أَسفَلَ سفِلِينَ (5)
إِلا الّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِ*َتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيرُ ممْنُونٍ (6)
فَمَا يُكَذِّبُك بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَ لَيْس اللّهُ بِأَ*ْكمِ ال*َْكِمِينَ (8)

صدق الله العلي العظيم

أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم طبق من تين
فقال (كلوا) وأكل منه وقال (لو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة
قلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم (نوى) فكلوا منها فإنها تقطع
البواسير وتنفع في النقرس).

والنقرس مرض استقلابي يأتي من زيادة ال*امض البولي
uriaue acide نتيجة الإفراط في أكل المواد البروتينية كالل*وم

والمشروبات الك*ولية وغيرها أو نتيجة خلل خلقي في جهاز
الأنزيمات التي تتدخل في استقلاب المواد البروتينية.

والتين من أغذى الفواكه سهل الهضم مانع للنفخة منظم ل*ركة
الأمعاء مانع للإمساك وبقاء الفضلات في الجهاز الهضمي
مدرّ للبول، نافع للكبد والط*ال ومجاري الغذاء طارد للرمل
من الكلى والمثانة مسكن للسعال في *الات التسمم والقرو* النتنة

أما الإمساك فيعالج بمنقوع ثمار التين الجافة فتوضع بضع *بات
منه في كوب ماء بارد في المساء وفي صبا* اليوم التالي
تؤكل ويشرب وماؤها (على الريق) قبل تناول وجبة الفطور

الوديعة 09-04-2006 03:28 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 
البطيخ

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]



وقال ( ص ) :
تفكهوا بالبطيخ وعضوه فان ماءه ر*مة و*لاوته من
*لاوة الايمان ، والايمان في الجنة ، فمن لقم لقمة
من البطيخ كتب الله له سبعين الف *سنة وم*ى عنه سبعين الف سيئة .

وقال ( ص ) : ان في البطيخ خصال عشرة وهي التي ذكرها
من قبل وانه اهدى إلى النبي ( ص ) بطيخ من الطائف فشمه وقبله ثم قال : عضوا البطيخ فانه من *لل الارض وماؤه من ر*مة الله
و*لاوته من الجنة .
وقيل كان يوماً في م*فل من اص*ابه فقال ر*م الله من اطعمنا
بطيخاً فقام علي عليه السلام وذهب فجاء بجملة من البطيخ
فاكل هو واص*ابه فقال (ص) : ر*م الله من اطعمنا هذا ،
ومن اكل او يأكل من يومنا هذا إلى يوم القيامة من المسلمين .


وقال ( ص ) : ما من امرأة *املة اكلت البطيخ إلا يكون
مولودها *سن الوجه والخلق .

وقال ( ص ) : البطيخ قبل الطعام ، يغسل البطن ويذهب بالداء اصلا .

وكان صلى الله عليه وآله وسلم يأكل القثاء بالمل* ،
ويأكل البطيخ بالجبن ، ويأكل الفاكهة الرطبة ،
وربما أكل البطيخ باليدين جميعاً .

وقال ( ص ) : تفكهوا بالبطيخ فانها فاكهة الجنة وفيها الف
بركة والف ر*مة ، واكلها شفاء من كل داء .

وقال ( ص ) : عض البطيخ ولا تقطعها قطعاً فأنها فاكهة مباركة طيبة

مطهرة الفم مقدسة القلب تبيض الاسنان وترضى الر*مان ،
ري*ها من العنبر وماؤها من الكوثر ، ول*مها من الفردوس
ولذتها من الجنة واكلها من العبادة .
وعن ابن عباس انه قال صلى الله عليه وآله :
عليكم بالبطيخ فان فيه عشر خصال هو طعام وشراب واسنان
وري*ان يغسل المثانة ويغسل البطن ويكثر ماء الظهر
ويزيد في الجماع ويقطع البرودة وينقي البشرة .

الوديعة 09-04-2006 07:21 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 
فؤائد قشر البطيخ




البطيخ فاكهة ممتازة وخاصة في فصل الصيف ،
ولكن هل تعرفون ان قشرتها لها فوائد كثيرة لص*ة الإنسان ؟
ونت*دث لكم اليوم عن بعض فوائدها .

اولا :

عندما تصاب بمرض ارتفاع ضغط الدم ،
هناك طريقة شعبية لعلاجه بقشرة البطيخ
اي تجفف قشرة البطيخ الاخضر اولا وتط*نها لتصب* مس*وقا ،
ثم تأخذ عشرين غراما كل يوم وتضعها في الماء
وتغليها علي النار ثم تشربها وتثابر علي ذلك لخفض ارتفاع ضغط الدم .

ثانيا :

تقطع قشرة البطيخ الاخضر قطعات صغيرة وتضعها في الماء وتقليه
علي النار لمدة *تي تشكل عجين البطيخ ،
ثم ت*فظه في وعاء زجاجي . وتتناول كل يوم ملعقة منه
مع الماء الساخن وذلك لعلاج التهاب الكلية المزمن .

ثالثا:

تقطع قشرة البطيخ قطعا صغيرة وتضعها في الماء علي النار
وبعد ان تغلي لخمس دقائق ، تضيف اليها قطعا من الطماطم
وسائل من البيض ليكون عصيرا مساعدا علي
التبول وتخفيف داء الاستسقاء.


قشر البطيخ يساعد في *ماية القلب والكلى



أظهرت نتائج أب*اث معهد السكر في مصر قابلية قشر
البطيخ لعلاج كثير من الأمراض منها ارتفاع ضغط الدم
والتهاب الكلى وأمراض القلب والاستشفاء بوجه عام،
يأتي ذلك في إطار الاعتماد على الطبيعة في استخلاص
الدواء القادر على علاج الأمراض المزمنة.

وكان استشاري الأغذية والص*ة العامة بمعهد السكر
بمصر الدكتور مد*ت الشامي قد أعلن نتائج الأب*اث التي
أجريت على أثر قشر البطيخ في علاج الكثير من الأمراض
بعد اختبار آثار العلاج به على عدد من المرضى.
وقال الشامي في تصري*ات لـ"لوطن" أن الأب*اث التي
قام بإجرائها على قشر البطيخ أثبتت أن قشر البطيخ بعد تجفيفه
مفيد لمرضى القلب على أن يتم يتناوله يوميا لمدة شهر.
أما في *الة مرضى الكلى فيقطع قشر البطيخ شرائ* صغير
ويتم غليها ويتناول المريض منها ملعقة كل صبا*
لمدة ثلاثة أسابيع.
من نا*ية أخرى أشار الشامي إلى أن الأب*اث التي أجراها
على البطيخ أكدت أن البطيخ له فوائد كثيرة *يث ي*توي
على ألياف وسوائل وفيتامين ج وهو يساعد في علاج
عسر الهضم ومناسب للوقاية من ال*ر الشديد *يث يقوم
بتعويض كميات المياه التي يفقدها الجسم من خلال العرق.
يذكر أن الدكتور مد*ت الشامي يعد أ*د المدافعين عن الاستشفاء
بالوسائط والمواد الطبيعية بدلا من استخدام المواد الكيميائية.

الوديعة 09-04-2006 07:46 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 
[CENTER]( الـــــبــــصـــل )


قال أبا عبد الله عليه السلام ..

( كل البصل فان له ثلاث خصال * يطيب النكهة *
يشد اللثة * يزيد الماء والجماع)

هذا قول الامام منذ القرن الثاني للهجرة ،
وقبل اكتشاف منافعه في الطب !!...

اما ماقاله الأطباء في العصر ال*ديث ..

* قال الدكتور ( دامر ):
( البصل طعام ودواء وفي وقت وا*د ،
ويستعمله الاطباء لا ستدرار البول
وأمراض الكلى وللاستسقاء ويفضل أكله نياً) ..

* وقال آخر ...
(أن البصل ي*توي على مادة لها قيمتها الطبية
في تخفيف الالام في الانف وال*لق ومجاري التنفس )


( الــــفــــجـــل )


قال ابا عبدالله عليه السلام :

( كل الفجل فان فيه ثلاث خصال ، ورقه يطرد الريا* ،
ولبه يسهل البول ويهضم ، واصوله تقطع البلغم )

هذا ماقاله الامام قبل أثني عشر قرناً قبل أكتشاف منافعه في الطب!! ..

اما ما قاله الاطباء في العصر ال*ديث ..

* انه مفرز للبول منبه للمعدة على الطعام ومقولها
ومنبه لعصارتها ومسهل للهضم ويعالج به الروماطيسم
وهو م*لل للاريا* الغازات وقد يولدها ومطهر للصدر
ومشهي للطعام وشاف للسعال ومفتت ل*صى الكبد ومخرج للبلغم ..


(الـــــجـــــزر)


قال ابا عبدالله عليه السلام ..

( الجزر امان من القولنج ومفيد للبواسير ومعين على الجماع
أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر )

هذا ما قاله الامام قبل أكتشاف منافعه في الطب !!

اما ما قاله الأطباء في العصر ال*ديث..

*الجزر ي*توي على مقدار من السكر النباتي وهو سريع التمثل
عسر الهظم في معدة الطفل يفيد عصيره لليرقان ويكون مع
العسل مقويا للباه ويفيد في علاج الكبد والامعاء ويوصف
للمصابين بضيق الصدر ومرض الاعصاب ويساعد في نمو الطفل
ويزيل الرمل ويقضي على الديدان اذا اكل غير مطبوخ
ويزيد الدم وينشطه في البدن ..


( الـــــتــــفــــا*)



قال اباعبدالله عليه السلام ..

( كل التفا* فانه يطفي ال*رارة ويبرد الجوف ويذهب ال*مى )

هذا ما قاله الامام قبل أكتشاف منافعه في الطب !!

اما ماقاله الأطباء في العصر ال*ديث...

* التفا* مفرج ومقو للقلب والدماغ والكبد
وهو مفيد للخففان والربو ومصل* لضعف
فم المعدة ومنبه لسهوة الطعام وهو مخفف لأمراض
الجلد وجالب للنعاس ..


( الــــهنـــــدبـــاء )


قال الامام ابا عبدالله عليه السلام :

( عليك بالهندباء فانه يزيد في ماء وي*سن الولد )

هذا ما قاله الامام قبل أكتشاف منافعه في الطب!!

اما ما قاله الأطباء في العصر ال*ديث..

* أن الهندباء تفيد في ضعف الاعصاب وضعف البصر
وفساد الدم وتنشط القلبو الكبد وتنفع الر*مغي تعديل مزاجه
و تقضي على ال*ميات ..[/CENTER]

الوديعة 09-04-2006 08:15 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 
المل*

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]

وقال ( ص ) : ثلاث لقمات بالمل* قبل الطعام تصرف عن
ابن آدم اثنين وسبعين نوعا من البلاء منه الجنون والجذام والبرص .

وقال ( ص ) : سيد ادامكم المل* .

وقال ( ص ) : من اكل المل* قبل كل شيء دفع الله عنه ثلثمائة
وثلاثين نوعاً من البلاء اهونها الجذام .

وقال ( ص ) : افتت*وا بالمل* فانه دواء من سبعين داء .

عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: لدغت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عقرب, فنفضها,
وقال: لعنك الله, فما يسلم منك مؤمن ولا كافر, ثم دعا بمل*,
فوضعه على موضع اللدغة, ثم عصره بإبهامه *تى ذاب,
ثم قال: لو يعلم الناس ما في المل* ما ا*تاجوا معه إلى ترياق.

وقال أبو عبد الله (عليه السلام): من ذر على أول لقمة من طعامه

المل* ذهب عنه بنمش الوجه.

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أيضا قال: إنا نبدء بالمل* ونختم بالخل.

وعنه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
ابدؤا بالمل* في أول طعامكم فلو يعلم الناس ما في
المل* لاختاروه على الترياق المجرب.

وقال الإمام علي (عليه السلام): من بدأ بالمل* أذهب الله
عنه سبعين داء ما يعلم العباد ما هو.

الوديعة 09-04-2006 08:19 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 

وفي البداية لابد أن نعرف شيئاً مبسطاً عن مل* الطعام وخواصه،
والطريقة التي ي*دث تأثيراته المختلفة بواسطتها،
فمل* الطعام هو كلوريد الصوديوم، وهذه المادة تعتبر مستقرة كيميائياً،
أي أنها غير نشطة إلا إذا ت*ولت إلى أجزائها التي تتكون منها.
وكلوريد الصوديوم يت*لل في الماء إلى عنصر الصوديوم
أو أيون الصوديوم (No+) و أيون الكلورايد (CL-)
ويعتبر مل* الطعام المصدر الممول لعنصر الصوديوم في الطبيعة،
وهذا العنصر له دور في غاية الأهمية في نشاطات الجسم
المختلفة مما يعني أن المل* يقوم بفعاليته التي ي*دثنا
عنها أهل البيت (عليهم السلام) من خلال عنصريه
الأصليين الصوديوم والكلورايد كما سيأتي شر*ه.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(افتت*وا بالمل* فإن فيه شفاء من سبعين داء).



•• لماذا نبتدئ بالمل*


لا يخفى على القارئ أن الرقم الوارد
في *ديث رسول الله(صلى الله عليه وآله)
إنما هو لبيان الكثرة، وليس معنياً بذاته،
أي أن الرسول(صلى الله عليه وآله) يريد أن يشير في وعينا
أن استعمال المل* يقطع الطريق أمام عدد غير قليل من الأمراض والمشاكل التي قد تهاجم الإنسان، فهو شفاء من كثير من الأدواء.

وسنبدأ الب*ث في الم*طة الأولى التي تقف عندها المل* قبل
أن يلج البدن وهي الفم، فمن الواض* أننا عندما نبتدئ بالمل*،
فإن تأثيره سيكون في هذه الم*طة، ترى ما هو الدور الذي
يضطلع به المل* هنا؟ في الواقع إن للمل* هنا مهمتان بارزتان، ق
د خرجت بهما الب*وث والدراسات العلمية إلى منطقة النور وهما:



أولا ًـ دور المل* في عمل اللعاب:


إن فهم تأثير المل* على عمل اللعاب، يستلزم منا أن نتابع
الخطوات الأولى التي تشكل وفقها اللعاب. *يث من خلالها نستطيع الإ*اطة بتراكيب المادة اللعابية ووظيفتها،
فاللعاب: هي إفراز غددي تفرزه الغدد اللعابية الثلاث الغدة ت*ت
اللسانية Sublingual gland
والغدة النكفية parotid gland) )،
والغدة ت*ت الفكية وهو يشتمل على عدة تراكيب منها:
المخاط mucous وهو مادة ت*توي على الماء بشكل ملموس
وعلى خليط من الايونات مثل إيون البايكربونيت bicarbonate والبوتاسيوم k+، ومن الجدير بالذكر
أن المل* يذوب في الفم بواسطة الوسط المائي الذي يهيئه المخاط.
ويدخل في تركيب اللعاب أيضاً بورتينات هاضمة مهمة
مثل أنزيم الأميليز amylase ويسمى الإفراز الأول
بـ الإفراز الابتدائي primary secrtion ويكون *اوياً
على الصوديوم والكلور بكمية كبيرة وعلى المخاط وأنزيم
الأميليز وبقية مكونا اللعاب الأخرى، وبعد هذا الإفراز الابتدائي
تأتي العملية الثانية
وتسمى بـ(الإفراز الثانوي)
S e c o n d a r y secretion ،
وهذه العملية تغير من تركيز
الايونات المفرزة في العملية الأولى، وت*دث في
القنوات الغديّه ducts فيمتص كل ايون الصوديوم
الذي أفرز ابتداء، وبذلك ينخفض تركيز الصوديوم
في اللعاب بشكل كبير، وتفرز في هذه العملية
أيضاً كميات كبيرة من ايون البوتاسيوم الأمر الذي يفسر
ارتفاع نسبة البوتاسيوم في اللعاب، وبما أن أيون الصوديوم
الموجب الش*نة انتقل إلى داخل الخلايا بالفعل هذه العملية
لذلك فإن ايون الكلورايد السالب الش*نة وبفعل من قوة
الجذب الكهربائي بين السالب والموجب يغادر هو
الآخر الجوف الغدي إلى الخلايا ملت*قاً بالصوديوم. والكلورايد.
وعند ذاك يخرج اللعاب بهذه الم*تويات والتراكيز النهائية لملاقاة
الطعام في الجوف الفمي. وعندما يتم تناول تناول المل* خارجياً،
فإن ذلك سيؤدي إلى:

1ـ إكمال نصاب الأملا* المفرزة إلى الفم، لأن إفراز
اللعاب الأصلي يكون خالياً تقريباً من الصوديوم والكلورايد
اللذين بدونهما سيكون هناك اختلال جزئي في عمل اللعاب،
فهما يلعبان دوراً متميزاً في رفع مقياس *موضة اللعاب
ph /6،0/ إلى أكثر من /7،0/ الأمر الذي يخلق مناخاً مثالياً
لعمل أنزيم الأميلز الهاضم للنشا بكفاءة نادرة.
لأن هذا الأنزيم لا يستطيع أن يقوم بعمله
في وسط يكون الـPH له أقل من /6،0/.

الوديعة 09-04-2006 08:24 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 
2ـ ت*فيز الغدد اللعابية لإفراز فريد من سائل اللعاب، لتهيئة الفم لاستقبال الطعام على أكمل وجه،
إذ إن عدم تزييت الفم من الداخل بواسطة اللعاب،
وخصوصاً المخاط، بشكل كافي يؤدي إلى خدش وتهييج
جدران الفم الداخلية وبذلك يكون الا*تمال مفتو*اً أمام
مضاعفات ص*ية غير م*مودة. ويقوم المل* بوظيفته
الت*فيزية عن طريق إشارة بعض المستقبلات الموجودة في الفم،
والتي ترسل الإيعاز إلى الجهاز
العصبي المركزي ـNervous system centraـ
الذي بدوره يعطي أمراً إلى الغدد الفارزة للعاب لكي تقوم بنشاطها.
وتقول الأب*اث:
إن إفراز اللعاب يرتفع من /8-20/ ضعف عن مستواه
القاعدي العادي بتأثير مؤثر ذوقي –taster stimulus-
كالمل* مثلاً، مما يعطينا تصوراً عن الدور الذي يلعبه المل* في ت*فيز إفراز هذه المادة المهمة والضرورية.


وتفيد بعض الدراسات التي أصدرت مؤخراً إن المل* عندما ي*فز اللعاب، لا يعمل على تزييت
أجواء الفم الداخلية ف*سب، بل إن اللعاب الذي يفرز
باستمرار بتأثير المل* والذي يتجمع في الجوف الفمي،
يدفع الإنسان إلى ابتلاعه مما يعني أنه سوف يدهن جدران البلعوم والمريء و*تى المناطق العليا من المعدة التي تهيىء
عصاراتها الهاضمة للتعامل مع الطعام القادم،
وهذا فيه ما فيه من الفوائد الص*ية الكبيرة.


ثانياً ـ الوظيفة التطهيرية للمل*:


إن للمل* ي*دث أثره التطهيري داخل الفم وفق قانون الأوزموزية osmosis والأزموموزية تعني: ظاهرة انتقال الماء
عبر غشاء نفوذ له ولكنه غير نفوذ لبعض المواد الموجودة
على جانبي هذا الغشاء، ب*يث تكون *ركته أي الماء باتجاه
الجانب الذي ي*وي على تركيز أكبر من المواد غير القابلة
للانتشار عبر جانبي الغشاء، وللتدليل على هذه الظاهرة نأخذ غشاء السلوفان وهو غشاء نفوذ للماء ونضع فيه كمية من المل*
وهي مادة لا تستطيع النفوذ من الغشاء ثم نضعه
وم*توياته من الماء والمل* داخل إناء كبير فيه ماء ي*وي
كمية أقل من المل*، فالملا*ظ بعد وضع الغشاء في الإناء
الكبير انتفاخ غشاء السلوفان، وتفسيره هو *ركة الماء
من الوسط الأقل تركيزاً من المل* إلى الوسط الأكبر تركيزاً
منه وهما الإناء الكبير والغشاء بالتعاقب هذه ال*ركة
تسمى الأوزموزية osmosis.


وبتطبيق هذا المفهوم على عمل المل*

نستطيع فهم الخطوط العامة التي على أساسها ي*دث المل*
أثره التطهيري في الفم، فباطن الفم يأوي بشكل طبيعي
عدد من البكتريا- Bacteria – وبعض المسببات المرضية الأخرى،
لأنه وسط يكون بتماس مباشر مع الهواء الذي تنتشر
فيه أعداد هائلة من البكتريا والفطريات والعوامل المرضية الأخرى، ومعظم المسببات المرضية مغلقة بغشاء اختياري النفوذية-Semipermiable- أي أنه يسم* بمرور الماء وبعض
المواد ولا يسم* بمرور غيرها، وهذا هو الغشاء النموذجي
الذي ت*دث العملية الأوزموزية من خلاله، فعندما يكون
تركيز الجوف الفمي من المل* عالياً، أي أنه ي*وي كمية
كبيرة من أيوني الصوديوم والكلور، ب*يث تكون أكبر مما
هو موجود داخل الخلية البكتيرية أو العضية الممرضة فإن
ذلك سيؤدي إلى *ركة الماء من داخل الخلية البكتيرية إلى
التجويف الفمي، تاركاً جدران الخلية منكمشة على نفسها،
ومسبباً هلاك الجرثومة المرضية وزال خطرها، هذه
العملية الانكماشية تسمى-shrinkage- وت*دث نتيجة
لفقدان الخلية ال*ية البكتريا لسايثوبلازمها الأمر الذي يؤدي إلى قتلها.
إن ما تقدم وضّ* لنا مبادئ تعامل المل* مع العوامل المرضية
المتطفلة على ص*ة الإنسان، ولذلك فهو خير سلا*، تتمكن
عزيزي القارئ من امتشاقه بوجه هذه الكلمات الخبيثة التي تهدد كيانك بالمرض، فمن أجل هضم ص*ي خالي من المشاكل
والأمراض جاء أمر الأئمة (عليهم السلام)
في ضرورة الافتتا* بالمل* قبل تناول وجبتك الغذائية.

الوديعة 09-04-2006 10:29 PM

مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
 
•• لماذا نختتم بالمل*


يأكل الإنسان الطبيعي البالغ *والي /5-8غم/من الصوديوم يومياً،

ويستفيد من /20-30غم/ كذلك في مختلف نشاطات أجهزة الجسم،

وخصوصاً الجهاز الهضمي أي أنه يستهلك مابين /25035غم/

من الصوديوم يومياً لكي يقوم بفعالياته العادية

. مما يقدم لنا دليلاً آخر على أهمية الصوديوم

بالنسبة لأعمالنا ال*يوية، وإدراكاً لمغزى تأكيد الأئمة (عليهم السلام)

على عدم إهمال المل* وتركه، لأن تركه يعني تهيئة أجواء مناسبة

للاختلال في نشاط الأنظمة المختلة للجسم. ونود هنا أن نضع بعض

الملا*ظات، قبل أن نسترسل بعرض ال*قائق العلمية في عمل المل* ونشاطه:


1ـ لو فرضنا أنه ليس هناك فائدة ص*ية تنتج

عن عدم استعماله بعد الأكل، والأمر بعيد عن طرفي السلب والإيجاب

في هذه المعادلة، وهو يعود كلياً لإرادتنا أو عدمها، فعند ذاك ينبغي

علينا أن لا نترك المل*، ليس لشيء سوى رغبة منا للتأسي

بالأئمة (عليهم السلام) وتعبداً لله عز وجل بسلوك سنة

الصال*ين من عباده، *يث أن هذه الغاية تكفينا ولسنا ب*اجة

للتفتيش عن *قائق علمية داعمة لهذه السنة،

وإن شرط التقرب لله مجز عن الب*ث في متاهات النظريات العلمية

عن أدلة تسند هذا التأكيد منهم (عليهم السلام) أو ذلك النهي،

لأن هدفنا هو الوصول إلى رضا الله سب*انه وتعالى بطاعة أوليائه،

ويعزز ذلك قناعتهم أنهم (عليهم السلام)

لا يأمرون بباطل من القول أو العمل، ولا يرشدون إلى شيء يجلب
ا
لضرر على الإنسان.



2 ـ إن ما تقدم من القول إنما إذا كنا جاهلين بالفوائد والأسرار المترتبة

على وصايا وإرشادات المعصومين (عليهم السلام)،

فكيف يكون الأمر إذا علمنا بما تعود به علينا نصائ*هم (عليهم السلام)

وعرفنا الأسباب العلمية التي من أجلها وجهونا

هذه الوجهة دون سواها؟ إذن فالنتيجة ال*تمية والتي لا بد لأي عاقل

منصف من الوصول إليها ستكون مزيداً من التمسك

بخطهم (عليهم السلام) تعمقاً في فهم أسلوب عملهم ب*ثاً مستمرا

دائباً عن دواعي وأسباب وخلفيات أقوالهم وأعمالهم

لأن فيها صلا* الدنيا وخير الآخرة…


ومواصلة لما تقدم من موضوع الب*ث عن

أسباب وآثار الاختتام بالمل* نطر* هنا الدور الذي يضطلع به

المل* بعد تناول الطعام في الفهم، *يث يقوم بعملية تطهير

شاملة تجنب الفم وتراكيبه الداخلية أخطاراً جسيمة م*تملة

الوقوع *ال إهماله، وكما هو معروف أن بقايا الطعام المتروكة

داخل الفم والتي لا يدركها الماء المستعمل عادة في غسل

الفم بعد تعاطي الوجبة الغذائية ستظل عالقة في تجاويف

الفم وأخاديده، وبما أن الفم ي*وي على تجمعات بكتيرية بشكل دائم،

لذا ستصب* هذه العلائق الغذائية وسطاً لنمو الكتيريا وزيادة نشاطها،

نتيجة لتوفر الغذاء الملائم والمتمثل بالعلائق الغذائية، وتؤدي هذه

العملية إلى توليد النواتج النهائية للإيض الغذائي البكتيري داخل الفم،

ومن هذه النواتج هي الغازات الكريهة والرائ*ة التي تصدر

من الفم عادة إضافة إلى مواد *امضية أخرى مثل *امض اللاكتيك

lactic acid، وبتراكم هذه المواد ال*امضية يت*ول وسط الفم

إلى وسط *امضي acidia medium الأمر الذي يفت* الباب

واسعاً أما أمراض الفم المختلفة وأمراض اللثة والأسنان

بشكل خاص، *يث تضعف الأسنان وتفقد صلابتها

لأن ايون الكالسيوم Ca +2 الذي له دور مباشر ورئيسي

في تقوية العظام والأسنان بشكل خاص وكما أثبتت التجارب

ال*ديثة ينتقل في الوسط ال*امضي من داخل العظم إلى الخارج،

وبالاتجاه المعا** في الوسط القاعدي، مما يعني أن

ايون الكالسيوم Ca + 2 الذي يتركز في الأسنان بنسبة كبيرة

يغادرها إلى جوف الفم *ال كون هذا الجوف *امضياً،

جاعلاً الأسنان هشة وعرضة للتسوس والتساقط،

وهنا يتجلى لنا الدور الذي من الممكن أن يلعبه المل*، لأنه يعمل على

إفشال عمل البكتريا والقضاء عليها أولا بالطريقة التي أسلفنا

ال*ديث عنها وت*ويل جوف الفم إلى وسط قاعدي

ثانياً وبذلك يقطع الطريق أما المشاكل التي تنجم عن تركه،

ويدفع من جهة ثالثة ايون الكالسيوم ن*و داخل الأسنان،

لتقويتها وزيادة صلابتها.



ولعلنا لو تابعنا *ركة المل* من الفم إلى داخل أجزاء الجهاز

الهضمي الأخرى فسنلمس آثاراً بارزة الأهمية يسببها المل*

منها تتعلق بهضم الطعام والأخرى ترتبط بامتصاصه،

*يث تشير الدراسات العلمية التي أجريت إلى أرقام مذهلة في هذا

الخصوص، يكفي أن نعلم أن المل* هو الذي يساهم بدور

متميز في *فظ بطانة المعدة من الإفرازات الهاضمة

لغددها بما يؤخره ومجموعة أخرى من الإيونات

من غشاء واقي يغلف تراكيب وجدران المعدة الداخلية،

ويمنع وصول الأ*ماض والإفرازات المعدية الأخرى

التي تذيب الجدران، كذلك فإن للمل* مشاركة أخرى في

إفراز *امض الهيدروكلوريك من خلال خلايا خاصة

تسمى oxyntic cell عن طريق تبادله مع عنصر

البوتاسيوم الذي له دور رئيسي في هذه العملية، إذ أن

الصوديوم ي*افظ على إبقاء التوازن الإيوني داخل هذه

الخلية وخارجها، كي تنجز إفرازها لل*امض بكفاءة عالية

ودون تلكؤ لل*صول على هظم كامل للغذاء وخاصة البروتينات
التي تهضم داخل المعدة.


أما ال*ديث عن أهمية الصوديوم في

الامتصاص فهو *ديث بغاية الضرورة وال*ساسية، إذ لا تستطيع

أجسامنا الإستفادة من الكربوهيدرات والبروتينات التي نتناولها

في غذائنا ما لم يتوفر المل* في جوف الأمعاء. ذلك لأثره

بالغ الأهمية في عملية الامتصاص كما سنبين ذلك.




•• امتصاص الكربوهيدرات absorption carbohydrates


كل أنواع الكربوهيدرات تمتص بشكل

سكريات أ*ادية ما عدى نسبة قليلة جداً منها تمتص على شكل

سكريات ثنائية، وتقول الأب*اث: إن امتصاص السكريات الأ*ادية

مثل الكلوكوز(clucose) والكلاكتور galactose يتوقف

نهائياً إذا كان هناك نقص في مل* الطعام، لأن هذه السكريات

لا تستطيع الانتقال إلى الدم بطريقة النافذ diffusion لأن

الانتقال بالطريقة المذكورة يخضع لقوانين التركيز، وبما أن

تركيزها داخل الوعاء المعوي، لذلك يصب* انتقالها إلى الدم

أمر شبه مست*يل، للاختلاف الكبير بالتركيز، وللتغلب على

هذا التركيز العالي فإن العملية تستوجب طاقة ترغم السكريات

على دخول الدم برغم من تركيزها العالي فيه، وهذه الطاقة توفرها

عملية النقل الفعال التي تستوجب بدورها *امل لنقل المواد المراد

*ملها إلى الجهة الأخرى (الدم) وعادة يأخذ ال*امل الطاقة اللازمة

ل*ركته من جزيئة Atp الخازنة للطاقة، إلا أنه هنا لا يستطيع

**ر هذه الجزيئة والاستفادة من طاقتها، لذا فالأمر يستدعي

طاقة خارجية تدفع ال*امل لل*ركة، ومن ثم نقل المواد التي

ي*ملها من جوف الوعاء المعوي إلى الدم. هذه الطاقة

كما أثبتت الب*وث يوفرها المل* (الصوديوم) وتفصيل

العملية كما يلي: لما كان تركيز المل* (الصوديوم) في

الغذاء عالياً، وإنه أعلى من تركيزه داخل الدم يبلغ تركي

ز الصوديوم داخل الدم (135-145 meqi/l)فإن هناك ميلا قوياً

للصوديوم لكي ينفذ غشاء الأمعاء، ولعدم وجود منفذ يستطيع

الصوديوم من خلاله للوصول إلى الدم، فإن ال*امل

البروتيني proten carrierالموجود في الغشاء الخلوي

الفاصل بين الجوف المعوي والدم، يعطي الصوديوم فرصة

الدخول إلى الدم، *يث يوجد على هذا ال*امل موضعان

للاستقبال sites receptor الأول لجزئي ال**

ر والآخر للصوديوم، وبتأثير من قوة دفع الصوديوم

وميله الشديد لدخول الدم، يت*رك ال*امل البروتيني

ناقلاً معه السكر إلى داخل الوعاء الدموي، وبذلك

يوفر الصوديوم الطاقة اللازمة ل*ركة ال*امل.


وتقول الأب*اث: أنه لا يمكن لل*امل أن يت*رك إلا بعد أن يشغل كلا

الموضعين، عليه في ذات الوقت، إذ أن أشغال وا*د منهما لا يكفي

ل*ركة ال*امل إلى الدم بل اللازم ارتباط السكر والصوديوم في

ال*امل في نفس الوقت لكي ت*صل ال*ركة ويتم النقل، وهكذا

نرى أن وجود الصوديوم في امتصاص السكريات ضروري

وشرطي ولا مجال للاستغناء عنه، وإذا وجد نقص في تناول

المل* وبالتالي نقص في الصوديوم نستطيع أن نتنبأ بالمشاكل

الص*ية المترتبة عن إعاقة امتصاص السكر ومن ثم تأخير

وصوله إلى الأنسجة ال*ساسة مثل عضلة القلب. وأنسجة الدماغ

الكبد إذ أن السكر يعد المصدر الرئيسي في الجسم لل*صول

على الطاقة الضرورية لعمل الأجهزة المهمة الفعالة،

إذن فنعود للتأكيد على أهمية مراعاة توفر المل* في الأغذية وعلى

ضرورة الافتتا* والاختتام به. كما أشار الأئمة (عليهم السلام) إلى ذلك.




•• امتصاص البروتينات Protein absorpion



إن آلية امتصاص البروتينات في داخل الأمعاء لا زالت فوق بساط الب*ث

والدراسة، إذ أنها عملية أكثر دقة و*ساسية من امتصاص

الكربوهيدرات وتفيد الدراسات المست*صلة في هذا المجال

أيضاً على دور المل* المتميز في العملية *يث تقول:



إن البروتينات عادة تمتص على شكل أ*ماض أمينية (amino acid)
في الأجزاء العلوية من الأمعاء الدقيقة أي الأجزاء

التي تكون إفرازاتها الغددية *اوية على الصوديوم وأملا*

أخرى أما نظام الامتصاص فإنه ينقسم إلى أربعة شعب:


ـ الأولى تختص بالأ*ماض الأمينية القاعدية (basic aminoacid)

ـ والثانية بالأ*ماض الأمينية المتعادلة (neutral amiuoacid)

ـ والثالثة بالأ*ماض الأمينية ال*امضية (acidic aminoacid)

ـ والرابعة تختص ب*امض البرولين(proline) وهيدرو**ي برولين

hydroxy prolire


ويعتمد هذا النظام الفائق الدقة

في اختيار مواد عمله وانتخابها بكفاءة نادرة، على عنصري

الصوديوم الكلورايد ايضاً كشرط في جريان ميكانيكية الامتصاص،

بطريقة تماثل إلى *د بعيد ما ي*صل في نقل السكريات،

فكذلك ي*توي نظام نقل البروتينات على *امل بروتيني

carrier protcin system له موضعان للصوديوم

ول*امض أمين آخر يختار بدقة عالية، واعتماداً على نفس المبدأ

السابق في امتصاص الكربوهيدرات يت*رك ال*امل ناقلا ال*امض

الأميني والصوديوم إلى الدم، وبما أن وجباتنا الغذائية ت*توي

على الكربوهيدرات والبروتينات بشكل رئيسي،
وأن المل* قد ثبت له كل هذا الدور المركزي في امتصاص

هاتين المادتين ال*يويتين لذلك فليس من الغريب أبداً أن نلمس

هذا التركيز على تعاطي المل* وال*ث على استعماله سواء

قبل الطعام أو بعد الطعام أو مع الطعام، شرط أن لا يقع الإسراف

في استعماله، لأن الإسراف له أضراره وآثاره الوبيلة على
نظام جسم الإنسان الم*فوظ بدقة مدهشة.


الدكتور أ*مد الخشان


الساعة الآن 07:11 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

This Site Uses The Product: 7elm V 2.6