.:00151:
.
العين غارقة بب*ر أساها
فالقلب من ب*ر الهموم سقاها !!
لولا يقين بالذي فلق النوى
لم*ى ضياها *زنها بعماها !!
لكنه أمل يلو* بأضلعي
و يقول : ربك عالم بمداها
فاثبت و سله العون وارج نواله
كم م*نة ربُّ العباد جلاها ..!
اقتربتُ مِنهُ ، والهَمُّ قد توسَّدَ عَلى وَجنَتَيهِ !
ضَاقت بصَدرهِ الآهَاتِ
وتَمزَّقتْ في أعمَاقِهِ كُلُّ الأ*َاسِيسِ ..
آه
عَرفتُ أنهُ لم يَكنْ في سَعَادَتِهِ ، وأنَّ هَمَّاً جَدِيداً قد زَارَهُ مِن غَيرِ مَوعِدٍ !
نَظرتُ إليه ،، وهَمستُ بصَوتٍ لا يكادُ يَسمَعُهُ إلا ن*نُ ..
ولا زَالَ مُطرقاً برَأسِهِ يَنظرُ تَ*تَ قدَمَيهِ !!
لم يَلتفت إليَّ ولم يُلق ل*ُضوري أيَّ اهتِمَام
قلتُ لهُ : ( أخيَّ ) و ( نبضَ رُو*ِي ) مَاذا أصَابكَ ؟
.
.
كُونوا بالقربِ ،
قريبَاً عَلى جُزرِ الأمَلِ ..
فالعاصمة
مكان لجمع شتات التفاؤل ..