02-23-2010, 10:26 PM
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل :
Cadetblue
|
|
رقم العضوية :
1703 |
|
تاريخ التسجيل :
Dec 2008 |
|
فترة الأقامة :
6249 يوم |
|
أخر زيارة :
10-05-2011 |
|
المشاركات :
3,481 [
+
]
|
|
عدد النقاط : 200 |
قوة الترشيح :
   |
|
|
لا تعشق الغربأء فأنهم رآ*لوون!
مُجرَّدُ غُرَبَـاءْ ..!! مُجرَّدُ أسماءٍ وخيالاتٍ وصورٍ رمزيةٍ ..
باتت الآن تُب*رُ في مخيلتك وتسكنُ أعماقك
كانوا مُجرَّد ملام*َ أنت من قمت برسمها .. فاستقرت في أعماقك ,
واستأثرت بجُلِّ ساعاتِ يومك ..!!
بتَّ تشتاقُ لرؤيتهم , وتأنسُ لوجودهم ,
وت*زنُ لفقدهم , وتتألمُ لألمهم , فباتوا قطعةً منك ..
وجزءاً فيك .. وطيوفاً تسكنك .
تسمعُ خفقات قلوبِهم وهي تر*ِّبُ بمقدمِكْ , وتسمعُ صَيْ*َاتَ غضبِهم ,
عاتبةً لتغيُّبِكْ!!..
*ين تضيق بك الأرضُ بما ر*ُبت …
تتأملهم بعينِ الغِبْطَةِ والسُّرُورْ ..
وتشكُرُهُم بدعوةٍ خالصةٍ في ظهرِ الغَيبْ .( الله يوَفِّقْهُمْ ويسْعِدْهُمْ ).
دعوةٌ تردِّدُها ت*ت جن* الظلام *ين يغلبك النعاس ..
و*ينَ تضعُ رأسكَ فوق وسادتُكْ ,
تلكَ الوسادةُ التي باتت كنذيرٍ يُنذركَ كل ليلةٍ بانتهاء فصلٌ آخر
من فصولِ *ياتكَ مَعَهُمْ …
فتغفـواعيناكَ وســـؤال وا*ـدٌ؟ .( مَتَى يأْتِيْ غَـدَاً..؟؟ ).
يا لهُ من سؤالٍ طفوليٍّ .. أجدُني مُتلهفاً لترديدهِ هذا المساء ,
ومُتشوقاً لتلك الأ*لامُ الورديةُ التي كانت تداعبُ مُخيلتي -
*ين أغفو كإغفاءةِ طفلٍ أنهكه كثرةُ اللعبْ -
لما سي*دثُ غداً !!…
*اولتُ مراراً أن أض*كَ كي أسخرَ من هذه ال*ياه ,
رغبةً في تطبيقِ ماتعلَّمنَاه ولكنَّنِي افتقدتُ ضَجيجَهم ,
واشتقتُ لصَخَبِهِمْ . فاخترتُ أن أبكي بلا دموع
كي لا أُغرقَ تلك الإبتسامةُ التي رسموها فوق ثغري .
فتَرَاءَتْ ملام*ُ من قاموابرسْمِهَا فرأيتُهَا وقدآثرَتِ الرَّ*ِيلَ معَهُمْ ..!!
نعم إنها سنةُ ال*ياة , وهذا ما عهدناهُ منها .
فكلما بنينا صر*اً من صرو* ال*ُب تبدَّلت فجأةً
لت*وِّلهُ إلى ضري*ٍ يقبعُ في أعْمَاقِنَا ,
وأطلالٍ نتشوَّقُ لزيارتها كُلَّ *ين لنبكيها *يناً , ونبتسمَ *يناً آخر .
نزورُها لنجدَأنفُسَنَا وقد خلا بنا المكان ,
وهدأ الضَّجِيْجُ الذي كُنَّانعشقُهُ , فأصب*َ ضري*اً يَعُجُّ بالتماثيل .
عندها فقط , ي*قُّ لنا أن نرفعَ أكُفَّنَا -
طالمابقِيَتْ لدينا القدرةُ على ذلك -
لنلوِّ*َ بها مودِّعين ما تبقى من ضجيجهمُ العذبُ ,
وأصداءِ ض*كاتِهمُ التي خلَّفوها ورَاءَهُمْ .
وكي لا نُغرقَ ابتساماتُنا التي رسموها فوق شفاهُنا ,
فلن*دِّقُ في السماء , ولننقش فوق وسائدُنَا هذه العِبَارَهْ
( لاتَعْشَقَ الغُرَبَاءْ.. فَإنَّهُمْ *تــما را*ِلُونْ)
|