مســـــاء يــتـنفـس من ر*ـيق إ*ــسآسـكم
مـن نـشـوة أروا*ـكـم
من *فــيـف أمســياتــكم
مسـاء ..تـســكنه أمـواج مزاجـــكم
بــبنفـسج ال*ـرف وطـقــوس عذوبة الأل*آن
زمن كثرت مساوئه و قلت م*اسنه
وأقنعة جميلة تتستر خلفها وجوه قبي*ة و أنفسٌ دنيئة
لكنني مازلت متيقن بأن هناك الكثير من القلوب الطيبة
في هذه ال*ياة وأن فاقتهم الخبثاء عددا
إ*ذرأن يخدعوك و يوقعون بك في شباك كيدهم
وخبثهم ببضعِ كلمات معسولة وبإبتسامة زائفة
تخفي أعماقاً من الخبث و الإ*تيال
فتدرك *ينها كم كانت وجوههم قبي*ة وكم كنت أنت ساذج
مخطئ أنت *ين تعتقد أن الإنت*ار مجرد أ*كام عنقك
وشنق نفسك أو قطع أ*د شرايين جسدك فتنزف
دمائك *تى الموت..!
فالكثير ممن نعتقد أنهم أ*ياء بيينا وهم أموات.. بل منت*رون
*ين تكون بلا هدف ولا بلا مستقبل قريب
تنتظره واقفاً على بقايا أطلال تتأوه من الآمك
ومن ماضٍ لن يعود.. أنت منت*ر
*ين تتجرد من إنسانيتك وتنعدم من المشاعر
والا*اسيس فـ تصب* كالنعام بلا رادع يردعك
عن فعل قبي*ك ولا رقابةت*صن بها نفسك..أنت منت*ر
عندما يجتا*ك الغرور بما وصلت له من مكانة وسلطة
وجاه وتنسى ألطاف خالقك ونعيمه مستكثراً
*مده والثناء عليه ..أنت فعلاً منت*ر
دائماً ما يكون للر*يل أثر
سواء كان في القلب أو في الجسد
سواء كان في الرو* أو في الأماكن
لابد أن يكون هناك أثر للر*يل!
لم يتبقى لي منهم سوى ذكريات ارتسم
بها بسمة على شفتي بين ال*ين والآخر
سائلة المولى أن يوفقهم أينما كانوا
وأن ي*فظهم و يسلمهم من كل شرِ و مكروه
أشفق على النساء كثيراً *ين يتعلقون
بأدنى عابرٍ في *ياتهم فـ يعلقون الآمال
والأماني وينسجون أ*لى *روف العشق والهيام
أنفاسهم في إختناق وأنظارهم في أرتقاب
*تى يعود فارس أ*لامهم فيواصلون مسلسل
السذاجة و التوهم
مشاعر و أ*اسيكِ و أنتِ ثمينة يا *واء
لا تجعليهم لــِ إشباع رغبات و أهواء الغير
فتدمرها أيدي العابثين و يس*قونه
ال*ب ك وردة سقياه الوفاء
وانفاسه الإخلاص
و التض*ية لــِ ينموا ويثمر
الإهمال لن يصيبه الا جفافاً
و *تماً سيفقده رونقه و جماله
فيقتنصه الذبول
و يصب* بلا رونق وصفاء
لن تدرك *دة السكين تلك *تى
تقطعك إرباً وتأخذ منك مأخذاً
فتدميك صريعاً مضرجاً بالدماء
ك*ال البشر يدركون الخطأ وينجرفون ن*وه
يدركون الم*رمات والمعاصي ويلهثون ورائها
عجباً ..ألا يكفينا الإتعاظ بغيرنا وأخذ العبرة منهم
أم نسعى ن*ن أيضاً لأن نكون عبرة
للغير وعظة لهم ..!
إ*ذر مكائد الشيطان و مسالكه قبل
أن تقع في شر أعمالك و مالا ي*مد عقباه
فلا ندم ينفع *ينها ولا جزع
كن قوياَ و لا تيأس من رو* الله
عزز ثقتك با لله ومن ثم بنفسك
و أعتمد على طاقاتك وقابليتك
ولاتلجأ الى الآخرين ما أمكن
وأعلم أن هذا هو سر النجا*
ال*ياة طاف*ة بالمرارة وال*رمان
ومليئة بالمنعطفات ال*ادة
ولن ينفعك فيها سوى ثقتك بالله ثم بنفسك