Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات تدلـل1 - عرض مشاركة واحدة - عندما يفقد الأسف وقاره
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-22-2014, 02:27 AM
دلوووول غير متواجد حالياً
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 3156
تاريخ التسجيل : Nov 2009
فترة الأقامة : 5940 يوم
أخر زيارة : 11-05-2023
العمر : 44
المشاركات : 22,265 [ + ]
عدد النقاط : 1371
قوة الترشيح : دلوووول has much to be proud ofدلوووول has much to be proud ofدلوووول has much to be proud ofدلوووول has much to be proud ofدلوووول has much to be proud ofدلوووول has much to be proud ofدلوووول has much to be proud ofدلوووول has much to be proud ofدلوووول has much to be proud ofدلوووول has much to be proud of
Awt15 عندما يفقد الأسف وقاره



عندما يفقد الأسف وقاره

السلام عليكم ور*مة الله وبركاته


مواقف تجتا* البشر تُضعف من شخصياتها أو تتكسر ملام*ها أو تسلبها
سعادتها
أو تتجرد من آدميتها في فس*ات الوجود كُله .
تمضي أيامنا في مُصاف*ة هذا وذاك ولقاء من هنا و هناك ويبقى للنفس أهواء ولا توجد رو* معصومة من الزلات ومنا منا بلا خطيئة .!
ولكن كم منا يملك صك الغفران .؟!
هي م*طات عند البعض يُسرف في غضبه وتتطاير منه كلامات لاذعة وتتفجر طاقة جبارة تضرم نيران *ارقة موقف لا بد صادف الكثير منا ويبقى الآخر في *الة لا وصف لها بين الركود والذهول *تى تهدأ العاصفة وي*ضر الإعتذار وآسف على ما فات ونبتلع الغصة وتسير سفينة ال*ياة ويتكرر المشهد في موقف آخر وتهدأ العاصفة وي*ضر الإعتذار وآسف على فات ..
ولكل نفس طاقة ومعيار قد تقبل بتلك المهانة وقد تأبى *تى لا تُشفق عليها *واسها ومكامن أروا*ها
عندمايفقد الاسفوقاره
ولمسته الإنسانية التي تمس* على الرو* ويصب* وجبة بلا طعم نفذ منها المل*
نفقد نشوى المعنى السامي للأسف ولا عجب أن ندهش من هذا الس*ر ال*لال ولكن مع اغتياله بات س*ر *رام يكسرنا عوضاً من أن يُرممنا .!
متى نعي بأن الاسف قد يشيخ ولا يقوى على الصمود أمام تيارات الجنون .؟!
وي*اول النهوض في جبهة الإنسان ولكن عبثاً كان ضرب من الخيال
فالرو* نفذ منها زاد الصبر وأصب*ت تمثال لا يُ*ركها ساكن
ولا مواسم الإعتذار كُله ممكن أن تروي جفاف الفصول
فالأسف مقتول وضاع ردائه في لُجة تكراره .!
فعندما نفقده نكون قد فقدنا الإيمان الراسخ بأن للأسف هيبة تن*ي أمامه معطيات ال*ياة وتنصهر الأروا* من أجل نسمة إعتذار
ترسم مُن*ى آخر في درب الإنسان
ماذا لو ملكنا *كمة المواقف .؟
وكيف نكب* جما* ألسنة الغضب .؟
سؤال يطوف في مدار البشر ..
وهل ن*ن ب*اجة لـ تربية صياغة الاسف في قالب يضمن له الوقار ؟!
*تى يت*قق لنا بُستان الوئام .!


منقووول



رد مع اقتباس