يصاب الطفل بالكثير من الأضرار والأمراض نتيجة لتوتر الأم الدائم خلال فترة ال*مل, ومن جهة أخرى ربط العلماء بين *الات توتر ال*امل وإسقاط الجنين, فالعديد من ال*وامل اللواتي تعانين من التوتر الشديد يفقدن الجنين, مع العلم أنه لم يتم التوصل *تى اليوم إلى سبب ذلك.
أما الأطفال الخدج من أمهات متوترات يفرطن الشعور بالانزعاج والقلق, فيتعرضون لتأخر مل*وظ في النمو, وذلك عند بلوغهم السنة من العمر.
وأكثر أخطار تعرض الأم ال*امل للنكسات العاطفية والتوتر الشديد, هو إصابتها باختلال بالهرمونات في دمها, مما يؤثر مباشرة على خلايا المخ عند الجنين, ومن بينها خلايا ت*ديد الهوية الجنسية ( الإ*ساس بالذكورة أو الأنوثة).
والمقصود باعتلال الهوية الجنسية, أي تعارض جنس الشخص البيولوجي ( من *يث الأعضاء التناسلية الخارجية), مع شعوره وإ*ساسه بالهوية الجنسية (الإ*ساس العقلي داخل المخ), وينتج عن هذا شعور المريض بأنه لا ينتمي إلى نفس جنسه وإنما للجنس الآخر.
ويلعب السلوك الاجتماعي مع الطفل من قبل الآباء أثناء فترة تطور الإ*ساس بالهوية الجنسية, التي تبدأ من 18 لغاية 30شهراً من عمر الطفل, الدور الأهم في زيادة *الة اعتلال الهوية الجنسية سوءاً, مثل تشجيع الآباء للطفل على ارتداء ملابس الجنس الآخر, أو اللعب بألعابهم, أو قيامه بأعمالهم أو مهماتهم.
ويفسر الأطباء وعلماء النفس *الات مرضى اعتلال الهوية الجنسية, على أنهم يعانون من صراع داخلي شديد, ويرغبون بشكل قوي في الت*ول إلى الجنس الآخر سواء بالأدوية أو اللجوء للجرا*ة.