ما هي الأبراج: هل لها علاقة بالإنسان ؟
هل للأجرام السماوية القريبة تأثير على الإنسان ؟
هل التنجيم علم أم فن؟
هل المنجم هو عالم الفلك؟
• يعد الفلك علماً له قواعده العلمية وأجهزته التكنولوجية ومعادلاته الرياضية ودلالاته الفيزيائية
• نسمي التنجيم فناً يتلاعب به من يشاء بأسس وطرق مختلفة غالباً ما يفتقر إلى الأسس العلمية
تأثير الأشعة الكهرومغناطيسية و قوى الجذب على الكائنات ال*ية
الأوزون النشاط الشمسي الأجرام السماوية القريبة
فت*ة الأوزون دورة النشاط الشمسي الشمس
الأشعة فوق البنفسجية الهيجان الشمسي القمر
تأثيرات ايجابية وسلبية
بعضها كبيرة وبعضها صغيرة
1- ما هي الأبراج ومنطقة الأبراج وما أثرها على الإنسان ؟
قبل أن نتعرف على الأبراج لا بد لنا أن نعلم بأن السماء المرئية ( الكرة السماوية ) مقسمة
فلكيا إلى تشكيلات نجمية أو تجمعات نجمية ظاهرية ( Constelations )،
وكل مجموعة متقاربة من النجوم الظاهرية يربطها شكل (تخيلي ) معين يسمى كوكبة نجمية أو تشكيلة نجمية ،
وت*مل هذه التشكيلات النجمية أسماء *سب ما تظهر للراصد ,فبعض منها ي*مل أسماء *يوانات مختلفة مثل الدب أو الكلب أو العقرب أو ال*وت أو الأسد .. الخ
وبعضها ي*مل أسماء أبطال الأساطير مثل الجبار أو المرآة المسلسلة أو الراعي .. الخ
وبعضها الأخر ي*مل أسماء أدوات لها علاقة ب*ياة الإنسان مثل القوس ، الميزان ، الكرسي .. الخ .
وقسم أخر ي*مل أسماء أخرى جزئية مثل فم ال*وت و قلب العقرب، و آخر النهر .. الخ
. نظمت هذه التشكيلات (التجمعات النجمية )
في عام 1928 من قبل الات*اد الفلكي الدولي إلى 88 مجموعة لتغطي السماء
الظاهرية مع تثبيت مواقعها وإ*داثياتها وتنسيق ال*دود المناسبة لها تسهيلاً للأرصاد الفلكية.
وبسبب دوران الأرض *ول الشمس مرة وا*دة كل عام ، يخيل إلينا
وكأن الشمس تدور *ول الأرض لتكون مساراً (مسقطا ) ظاهرياً يسمى بمنطقة ( *زام )
الأبراج التي تعد ال*زام الوهمي الذي تتواجد وتت*رك فيه الشمس وكواكبها ،
ويغطي هذا ال*زام *سب التقسيم القديم (12) اثنتا عشرة تشكيلة نجمية
من إل (8 تشكيلة في السماء تسمى بالأبراج Zodiac
2- هل لهذه الأبراج تأثير على الإنسان ؟
بناءً على ما جاء في الفقرة (1) نجد بأن التشكيلة الظاهرية النجمية التي تكون البرج الوا*د بعيدة جداً عن الأرض ،
تبعد عشرات أو مئات أو ربما آلاف السنوات الضوئية عن الأرض
(السنة الضوئية = 9.45 × مليون × مليون كيلومتر) و*تى نجوم البرج الوا*د تبعد بعضها عن البعض
الآخر مسافات شاسعة جداً وليست متقاربة كما يراها الإنسان ظاهرياً
( أي ان نجوم البرج الوا*د مشتركة مع بعضها في الموقع الظاهري للمشاهد فقط ).
لذلك فإن الأبراج أو النجوم التي ت*ويها هذه الأبراج ليس لها أي تأثير يذكر على الإنسان إطلاقا
( آي أن الأبراج ليس لها علاقة بالإنسان) ، وبهذا نستنتج بأنه ما يكتب في الص*ف والمجلات
عن الأبراج ليس له أي أساس علمي إطلاقا فالمعلومات تكتب بأشكال وطرق مختلفة وتنقل من هنا وهناك ،
فعلى سبيل المثال لو قراءنا الأبراج في عدد من الص*ف لليوم الوا*د .
. نجد أن المعلومات الواردة لكل برج تختلف عن المعلومات لنفس البرج في الص*يفة الأخرى
وربما تناقضها فكيف لنا أن نصدق ذلك ؟
وتأكيدا على عدم تأثير الأبراج على الإنسان نود أن نوض* أن موقع البرج الوا*د ومدة مرور الشمس
فيه متغيرة كل 2000 سنة تقريباً ، بسبب ال*ركة البدارية لم*ور الأرض , أي دوران م*ور الأرض (المخروطي)
في الفضاء (تسمى هذه الظاهرة بالترن* وأن مدته لإكمال دورة وا*دة تعادل (25800) سنة تقريباً).
لذلك فإن موقع الأبراج بالنسبة للأرض والشمس وفترة مكوث الشمس في كل برج قد تغيرت عن السابق ،
واستناداً إلى الدراسات الفلكية فإن المسار الظاهري للشمس الآن يمس* ثلاثة عشر برجاً
( لأدنى سمك من *زام الأبراج ) بدلاً من اثنتا عشرة برجاً *يث أضيف برج ال*واء ،
وكذلك فترة مكوث الشمس في كل برج قد تغيرت بسبب إضافة البرج الثالث عشر
(واذا أخذنا أقصى سمك ل*زام الأبراج فنجد ان عدد الأبراج قد تصل إلى 23 برجا تقريبا )
. والجدول التالي يبين فترة الأبراج الثلاثة عشرة مع مدة مكث الشمس في كل برج ،
ونلا*ظ أن هذه الأبراج تختلف عن الأبراج السابقة من *يث الموقع ومدة مكث الشمس في كل برج . .
يتبع
7
7
7
7
7