Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات تدلـل1 - عرض مشاركة واحدة - علم الفلك والتنجـــــــــيم
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-18-2007, 02:41 AM   #5

الصورة الرمزية الوديعة

الوديعة غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 502
تاريخ التسجيل : Apr 2006
فترة الأقامة : 7224 يوم
أخر زيارة : 08-06-2010
المشاركات : 1,874 [ + ]
عدد النقاط : 200
قوة الترشيح : الوديعة has a spectacular aura aboutالوديعة has a spectacular aura aboutالوديعة has a spectacular aura about
افتراضي مشاركة: علم الفلك والتنجـــــــــيم




7. تأثير الشمس :-

الشمس عبارة عن نجم ذا كتلة ضخمة من الغازات الملتهبة المتوهجة ، إذ يبلغ *جمها بما يعادل 1.3مليون أرض ، تبعث طاقتها بسبب الا*تراق النووي الداخلي الذي يسبب *رق الهيدروجين لت*ويله إلى هيليوم ، إذ يت*طم في كل ثانية أربعة ملايين طن من نوى الهيدروجين ، لترفع درجة *رارة مركزها إلى 15 مليون درجة مئوية ، ويندفع لهيبها إلى آلاف الكيلومترات في الفضاء بجميع الاتجاهات.تندفع الريا* الشمسية على شكل عواصف ساخنة يتخللها سيل من الالكترونات الساخنة ذات ال*ركة السريعة لتصطدم بالأجسام التي تصادفها في مجموعتنا الشمسية ( Solar System ) ، والأرض كأ*د الكواكب السيارة التسعة تقع ت*ت طائلة تلك التأثيرات الشمسية ، وتتعرض بصفة دائمة للتغيرات التي ت*دث داخل ذلك القرص الملتهب .


وتنتشر على طبقة الفوتوسفير (الطبقة المرئية) بقع سوداء ( Sun Spots ) تدعى بالكلف الشمسي ذات نشاط أكثر قوة ، تهيج وتلتهب من وقت لآخر ، يقدر معدل *جم الوا*دة من هذه البقع بقدر *جم الأرض أو أكثر. وعندما تهيج هذه البقع الشمسية ، تتولد العواصف المغناطيسية التي تهدد الغلاف الجوي .
هذه العواصف المغناطيسية القادمة من الشمس ، هي المسؤولة عن اختلال الاستقبال الإذاعي والتلفزيوني ولها تأثير واض* على الاتصالات الفضائية و*تى على الأقمار الصناعية الموجودة في مدارات *ول الأرض ، وكذلك مسؤولة عن الاضطراب الكبير في الطقس . كما أن نشاط البقع الشمسية يزيد من ا*تمال الأعاصير والزوابع فوق الم*يطات. وقد وجد العالم هرتشل في عام 1801، بان نشاط البقع الشمسية يتبع دورة تتكرر كل 11 سنة ، وقد ثبت علمياً بأن لهذه الدورة ارتباطاً وثيقاً بكثير من مظاهر ال*ياة، فتؤثر على مستوى الماء في الب*ار والب*يرات ، واشتداد الجفاف في المناطق الجافة .



ويمكن أن نشاهد تسجيلاً دقيقاً لهذه الدورات في مقطع أي شجرة، فالمعروف أننا إذا قطعنا جذع الشجرة رأينا في المقطع عدداً من ال*لقات مت*دة المركز، وكل *لقة من هذه ال*لقات تدل على سنة من عمر الشجرة ، ومجموع هذه ال*لقات ي*دد لنا عمرها . وقد لا*ظ العلماء أن ال*لقة ال*ادية عشرة ومضاعفاتها تكون أكثر سمكاً من غيرها ، كونها مرتبطة ارتباطاً تاماً بالدورات الشمسية .


وقد تمكن العلماء من قياس هذه الظاهرة بشكل أكثر دقة عن طريق دراسة طبقات الطمي المت*جرة في ال*فريات ، وقد تبين في بعض الأب*اث *ول *فرية يرجع عمرها إلى 500 مليون سنة. يخضع سمك طبقاتها لدورة تتكرر كل 11 سنة .
وهناك إ*صائيات تشير الى أن *وادث السير(السيارات ) تزداد إلى أربعة أضعاف عند الهيجان الشمسي أي ان لظاهرة الكلف الشمسي علاقة وثيقة بزيادة *وادث الطرق على الأرض , بسبب تأثر المجال المغناطيسي الأرضي جراء زيادة عدد البقع الشمسية , والتي تسبب الأزمات عند بعض الأشخاص الذين يختل توازن الجهاز العصبي لديهم , وذلك لان الغدة الصنوبرية في دماغ الانسان تقوم (كما أسلفنا ) مقام قطب مغناطيسي يجعل الانسان أكثر بطئا في الاستجابة للمؤثرات الخارجية , مما يسبب في سوء القيادة ( أي عدم السيطرة ) . كما ان للشمس تأثير كبير على التغيرات الجوية (الطقس ) الذي يؤثر بدوره على الانسان , وهناك علاقة وثيقة بين المناخ وص*ة الانسان , إذ ظهر العديد من الب*وث عن معدلات الوفيات , ومعدلات الإصابة بأمراض متعددة وعلاقة ذلك بالمتغيرات المناخية , وقد جرت دراسات مكثفة عن الخصائص المناخية لعدد من المنتجات الص*ية المعروفة ,كما تجري دراسات لمعرفة تأثير كهربائية الجو والضجيج في عدد من مراكز الب*وث العلمية , اذا تم بناء غرف كبيرة مكيفة المناخ تتسع لأعداد كبيرة من مرضى المستشفيات لأغراض دراسة تأثير المناخ على مختلف ال*الات .



يقول عدد من البا*ثين , إن الأوبئة الخطرة مثل , الطاعون والكوليرا في أوروبا ، والتايفوئيد في روسيا وال*صبة الوبائية في أمريكا (التي *دثت سابقا)، كلها *دثت عند أوج النشاط الشمسي الذي ي*دث كل 11 سنة . وأظهرت بعض النتائج الطبية ان النشاط الشمسي يؤدي إلى زيادة في عدد الولادات الطبيعية , والى زيادة في نسبة الزلال في الدم , وهبوط نسبة الخلايا اللمفاوية في الدم عن معدلها الطبيعي , وهذا يؤدي إلى زيادة عدد المرضى الذين يعانون في نقص الخلايا اللمفاوية, وهناك العديد من الأمراض الأخرى التي تتأثر مباشرة بالعواصف المغناطيسية التي يسببها الكلف الشمسي مثل :-مرض الجلطة , والتدرن الرئوي ,من هنا وجد ان الكثير من وظائف الجسم تتأثر بالتغيرات التي ت*دثها الشمس في المجال المغناطيسي الأرضي , وهنا, يجعلنا نتوقع التأثير الأكبر الذي يكون منصبا على الجهاز العصبي , لاعتماده أساساً على نظام خاص من المنبهات والمؤثرات الكهربائية .



وعلى سبيل المثال فان الدورة الأخيرة للهيجان الشمسي كانت الدورة (23) , استمرت *والي سنتين ، وصلت ذروتها في الشهر الخامس من عام 2000م ، لذلك كان الارتفاع بدرجات ال*رارة للسنوات 2000 ,2001 , على الكرة الأرضية واض*اً بسبب التلوث الكبير الموجود في الغلاف الأرضي والذي سبب ا*تباساً *رارياً غير طبيعياً .


سبب تأثير الشمس على الكائنات ال*ية :


من المعروف أن الماء مركب كيميائي , يتألف من عنصرين أساسيين هما : الأوكسجين والهيدروجين ,
فالماء من المــواد القليلة جداً التي تكون أثقل في *التها الصلبة
( الإنجمادية )ولهذا يطفو الثلج فوق الماء. والماء يتفاعل في نفس الوقت ك*امض وقاعدة .
وبهذا يمكن للماء أن يتفاعل مع نفسه ت*ت ظروف خاصة .
ن*ن نعلم بأن الماء مادة ضعيفة التركيب ، قابلة للتغيير ت*ت ضغط أضعف المؤثرات.
فهو يشكل 75% تقريباً من وزن الجسم (كمعدل) ، وهو الوسيط الأمثل لإتمام العمليات ال*يوية في الجسم .
وقد بينت التجارب أنه يمكن تغيير قدرة الماء على توصيل الكهرباء بتعرضه لمجال مغناطيسي ضعيف .
كما أجريت عدة تجارب في مركز أب*اث الفضاء بكولورادو ، تثبت أن الماء شديد ال*ساسية للتغيرات الكهرومغناطيسية. وهو *ساس لأقل هذه التأثيرات ، قادرة على التغير والتبدل
والتكيف الذاتي عند أي تغيير في م*يطه، وبشكل لا يت*قق لأي سائل آخر.
بل أن الماء يصل إلى أعلى قدرة له على التغيير والتكيف بين درجتي 35 ،
40 درجة مئوية ، وهي درجة *رارة الجسم عند الكائنات ال*ية النشيطة .

8. تأثير الكواكب السيارة القريبة :


وهناك تأثير أخير قد يكون قليلاً إلا أنه لا بد من أخذه بنظر الاعتبار وهو تأثير اصطفاف كواكب المجموعة الشمسية , فإن الكواكب التسعة تصطف ( أي تكون على خط مستقيم ) مع الشمس كل 176 عاماً .
وقد شاهدنا في الخامس من آيارمن عام 2000م اصطفاف خمس كواكب مع القمر والشمس وهم عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وز*ل (وفاة الرئيس الرا*ل *افظ الأسد) وهي ظاهرة فلكية مثيرة تست*ق الدراسة وقد سبق وأن *دث مثل هذا الاصطفاف عام 1962 أما بالنسبة لتأثير كل كوكب على الكائنات ال*ية فيكاد ولا يذكر .



9- ماذا عن آثار انعدام الجاذبية :

فبالنسبة لآثار انعدام الوزن والجاذبية على الإنسان ( لنأخذ على سبيل المثال رواد الفضاء ) ، نلا*ظ بأن القلب يضعف عن توزيع كمية الدم داخل الجسم بأجزائه المختلفة ، وينتقل ما يتراو* بين لتر إلى لترين من الدم من الجزء السفلي للجسم لتتركز في الرأس والعنق والصدر ، وهذا يفسر تورم وجوه رواد الفضاء وتقلص الأطراف السفلى ( مثل أرجل الدجاج) ، إذ تؤدي هذه التغيرات إلى تغير في إفرازات الغدد الصماء (تغيرات هرمونية) وأخرى (كيميائية / أيضية) ونتيجة لذلك ، ي*صل فقدان في الماء والمعادن وزيادة إفراز البول ونقص في كمية البلازما ، وهكذا بعد أيام قليلة يتوقف الماء ويصب* الوزن ثابتاً (بسبب تكييف الجسم مع الظروف الجديدة ).

وكذلك يتأثر الجهاز ال*ركي (أي العضلات والهيكل العظمي ) ، بمعنى *صول ارتخاء جزئي في الهيكل العظمى والعضلات ، فتتمدد الأقراص الموجودة بين الفقرات مما يسبب زيادة في الطول ، قد تصل إلى عدد من السنتمترات ، فضلاً عن *دوث ظواهر الضمور في الهيكل العظمي والعضلات . ومن الم*تمل أن ت*دث تغيرات في الدم والجهاز الهضمي وفي مناعة الجسم ، كما يتوقف توازن الشخص ووضع جسمه وانضباط *ركاته على الظواهر الانعكاسية التي تنشأ في العضلات والأوتار والمفاصل والجلد والعينين … الخ .

10- بايولوجيا الفلك / علميا وفلكياً :


بايولوجيا الفلك :--

هو العلم الذي يهدف إلى فهم أصل بناء الخلايا ال*ية وكيفية تجمع مركبات الجينات ال*يوية لتكوين ال*ياة ، كيف تأثرت وتطورت هذه الجسيمات أو الخلايا ال*ية بالم*يط في هذا الكون الواسع ؟ وكيف يمكن أن تكون ال*ياة في كواكب أخرى في المجرة أو في الكون وماهي طبيعتها وأشكالها.
علماء بايولوجيا الفلك Astrobiologyists :
وهم الذين يب*ثون ويهدفون إلى كيفية توفير فلسفات وبرمجيات دراسات وب*وث الخلية الأولى وموقعها وكيفية توطن ال*ياة في الكون.
كما قال آينشتين :- " للكون أسرار وغرائب ، لذلك فعلى علماء بايولوجيا ال*ياة عدم التوقف عن الب*ث لمعرفة طبيعة وأسرار ال*ياة في الكون "
 
 توقيع : الوديعة


استودعكم الله



رد مع اقتباس