|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
فقطْ ،، مُجردُ ثرثرةِ ت*تَ المطرْ ـ.. وَانكسارْ؟..؟
وَ دَوْمـاً أَرْقُدُ خَلفَ نافذةِ الليلْ / ،، أُسدلُ ستارَ خَيبَتِي .. وَ لـِ وَهلةٍ / يعودُ الاملُ لديْ .. فـَ أُمزقُ ستارَ اليأسْ لـِ يُجلى ضوءُ الأملْ ..! أُمزقهُ إرباً / إرباً ،، وَ يتطايرُ غُبارهُ لـِ يُعانقَ عُنفَ المطرِ المُتراقصِ ليلاً ،، على *افةِ / الطريقْ .. فقطْ ../ يبقى ليلي وَ ورقِي يُؤنسُنِي وَ نافذتِي تُصارعُ نفسها وَ تتخبطْ .. الى أنْ تتعثرَ بـِ بعثراتِ المطرْ ..! ] وَ انــ،،ـ..ـا [ أُراقبُ ظِلي وَ ما ي*دثْ .. ما ذنبُ أولئكَ / لكي ي*تضنهمْ اليأسُ في عتماتِ الليل ال*َالكْ هُناكْ ..،،/ ![]() طفلةٌ[ / .... تُكفكفُ دُموعها في عتمةِ الليل وَ ت*تَ عُنفِ المطرِ المُتراكمْ /.. فقطْ ،، المطرُ هوَ مَن يساعدها لكي لَا تَنكشفَ دُموعها البريئة ..،، مَن يدريْ ،، انْ كَانتْ تبكيْ امْ المطرْ هوَ الذي بللَ تَفاصيلَ وَجهها الصغيرْ..! لكنْ / فقطْ هي مَنْ تملكَ مُفتا*َ ذاكَ السرّ .. بـِ مجردِ تذوقها لـِ ملو*ةِ الدُموع المُنهمرةِ كـَ زخّاتِ المطرِ على فمها المُقطرّ ..!؛ وَ هُناكْ ..،،/ رَجلٌ عَجوزْ ... / يجلسُ على عتبةِ الاملْ .. منتظراً ، كلمةً أو مُجردَ سَلَامْ مِن أروا*همْ أو قُبلاتٍ تُعانقُ جَفْنتهُ ،ـ أو يداهْ الخشنتانْ اللتانِ أتعبتهما ا*تضانُ الصورْ..! منتظراً ،، مجردَ همسةٍ أو ظلٍ يَقتفي من وراءهِ آثارَ أقدامهمِ الرا*لة فقطْ يجلسُ هناكْ ،، يُقلبُّ صور َأولادهِ / وصور زوجته المتوفاةْ .. التي لطالما ا*تضنتهُ بـ دفئِ *نانها وَ قلبها الكبيرْ ،، أوَليستْ أُنثى يا بشرْ ..! أما قالوا بأنّ وراءَ كُلٍ مِنْ العظماءِ امرأة..! ثمّ ترتجفُ يداهُ مِن شدةِ البردْ .. وَ تطيرُ تلكَ الصورُ العتيقةِ المبعثرة ،، وَ تُبللَ بـِ دموعِ آآهٍ وَ ألمْ ..! وَ هُناكْ ..،،/ أُناسٌ يَبكونْ ... / وَ يغادرونْ على اعتابِ دروجِ بيتهمِ الطينيْ .. لقدْ ذهبْ وَ ذهبتْ جميعُ الذكرياتِ معهْ ..! وَ ذابتْ معْ بعثراتِ الطينِ العنيفةْ ،، *طمتهُ اشلاءُ المطرْ .. وَ لم يتبقَ منهُ سوى دميةِ طفلتهمْ الصغيرةْ..! فقطْ هي أرادتْ ان تبقى مُجردَ ذكرى ،، ليسَ غريبْ / وَ أنـ،،..ـا مِنْ شدةِ عِشقِي لــ آلمطرْ ..! أدعوا الالهْ لو أنْ *ياتنا هي جميعها مطرْ أوليستْ كلمةُ مطرْ تجمعُ بينَ جميعِ المُبعداتْ / المفرداتْ .. (( *ُزنٌ وَ فر*ْ / *بٌ وَ *ياة )) لكنْ راودتِني نفسي ،، بأنْ أشعرَ ولو بالقليل ما يشعرْ بهِ البشرْ ..! استيقظتُ مِن نزوةِ تفكيري وَ خيالي / بـِ مجردِ تمتماتِ قطراتِ الماءِ المثقلة تِكْ ـ،، تِكْ ـ،، تِكْ ــــ،،.. وَ تعانقُ ال*وضَ المُغَبرْ العتيقْ ،، *تى ال*وضْ لمْ يسلمْ مِن المطرْ ! لمْ تكنْ تلكَ الا صورْ ترسمها ريشتِي المعانقةَ لـِ *برها وَ يكتبها *ِبري المعانقُ لـِ ورقي الممزقْ / وَ رائ*ةُ الايامْ لكنْ مع كلِ هذا ..،، ما زلتُ أعشقُ المطرْ ..! ألا ينبغي أن اعشقهْ ..؟! كيفَ لَا وَ هو يبللهمْ كما يُبَللنيِ في الصبا*ْ ..! همسة / .. ذلكَ مُجردْ اشتياقٍ للمطرْ ..! ولـ عــذوبـةﮧ .. آلمنظر .. :|: رآق لي .. .. وأستوقفني .. دمتم .. آ*ــبتيے .. بعطر نسمــآت .. آلمطر .. و آعــذوبتها .. .. دمتم دومــاً ينبوع لـلطيبـﮧ .. و .. آل*ــــب .. مما راق لي |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| آلًمطَرْ, تَحتْ, وَثَرثرَةْ, ¸¸رِيشهـ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1