![]() |
|
|
|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
ما هي الأبراج: هل لها علاقة بالإنسان ؟ هل للأجرام السماوية القريبة تأثير على الإنسان ؟ هل التنجيم علم أم فن؟ هل المنجم هو عالم الفلك؟ • يعد الفلك علماً له قواعده العلمية وأجهزته التكنولوجية ومعادلاته الرياضية ودلالاته الفيزيائية • نسمي التنجيم فناً يتلاعب به من يشاء بأسس وطرق مختلفة غالباً ما يفتقر إلى الأسس العلمية تأثير الأشعة الكهرومغناطيسية و قوى الجذب على الكائنات ال*ية الأوزون النشاط الشمسي الأجرام السماوية القريبة فت*ة الأوزون دورة النشاط الشمسي الشمس الأشعة فوق البنفسجية الهيجان الشمسي القمر تأثيرات ايجابية وسلبية بعضها كبيرة وبعضها صغيرة 1- ما هي الأبراج ومنطقة الأبراج وما أثرها على الإنسان ؟ قبل أن نتعرف على الأبراج لا بد لنا أن نعلم بأن السماء المرئية ( الكرة السماوية ) مقسمة فلكيا إلى تشكيلات نجمية أو تجمعات نجمية ظاهرية ( Constelations )، وكل مجموعة متقاربة من النجوم الظاهرية يربطها شكل (تخيلي ) معين يسمى كوكبة نجمية أو تشكيلة نجمية ، وت*مل هذه التشكيلات النجمية أسماء *سب ما تظهر للراصد ,فبعض منها ي*مل أسماء *يوانات مختلفة مثل الدب أو الكلب أو العقرب أو ال*وت أو الأسد .. الخ وبعضها ي*مل أسماء أبطال الأساطير مثل الجبار أو المرآة المسلسلة أو الراعي .. الخ وبعضها الأخر ي*مل أسماء أدوات لها علاقة ب*ياة الإنسان مثل القوس ، الميزان ، الكرسي .. الخ . وقسم أخر ي*مل أسماء أخرى جزئية مثل فم ال*وت و قلب العقرب، و آخر النهر .. الخ . نظمت هذه التشكيلات (التجمعات النجمية ) في عام 1928 من قبل الات*اد الفلكي الدولي إلى 88 مجموعة لتغطي السماء الظاهرية مع تثبيت مواقعها وإ*داثياتها وتنسيق ال*دود المناسبة لها تسهيلاً للأرصاد الفلكية. وبسبب دوران الأرض *ول الشمس مرة وا*دة كل عام ، يخيل إلينا وكأن الشمس تدور *ول الأرض لتكون مساراً (مسقطا ) ظاهرياً يسمى بمنطقة ( *زام ) الأبراج التي تعد ال*زام الوهمي الذي تتواجد وتت*رك فيه الشمس وكواكبها ، ويغطي هذا ال*زام *سب التقسيم القديم (12) اثنتا عشرة تشكيلة نجمية من إل (8 تشكيلة في السماء تسمى بالأبراج Zodiac 2- هل لهذه الأبراج تأثير على الإنسان ؟ بناءً على ما جاء في الفقرة (1) نجد بأن التشكيلة الظاهرية النجمية التي تكون البرج الوا*د بعيدة جداً عن الأرض ، تبعد عشرات أو مئات أو ربما آلاف السنوات الضوئية عن الأرض (السنة الضوئية = 9.45 × مليون × مليون كيلومتر) و*تى نجوم البرج الوا*د تبعد بعضها عن البعض الآخر مسافات شاسعة جداً وليست متقاربة كما يراها الإنسان ظاهرياً ( أي ان نجوم البرج الوا*د مشتركة مع بعضها في الموقع الظاهري للمشاهد فقط ). لذلك فإن الأبراج أو النجوم التي ت*ويها هذه الأبراج ليس لها أي تأثير يذكر على الإنسان إطلاقا ( آي أن الأبراج ليس لها علاقة بالإنسان) ، وبهذا نستنتج بأنه ما يكتب في الص*ف والمجلات عن الأبراج ليس له أي أساس علمي إطلاقا فالمعلومات تكتب بأشكال وطرق مختلفة وتنقل من هنا وهناك ، فعلى سبيل المثال لو قراءنا الأبراج في عدد من الص*ف لليوم الوا*د . . نجد أن المعلومات الواردة لكل برج تختلف عن المعلومات لنفس البرج في الص*يفة الأخرى وربما تناقضها فكيف لنا أن نصدق ذلك ؟ وتأكيدا على عدم تأثير الأبراج على الإنسان نود أن نوض* أن موقع البرج الوا*د ومدة مرور الشمس فيه متغيرة كل 2000 سنة تقريباً ، بسبب ال*ركة البدارية لم*ور الأرض , أي دوران م*ور الأرض (المخروطي) في الفضاء (تسمى هذه الظاهرة بالترن* وأن مدته لإكمال دورة وا*دة تعادل (25800) سنة تقريباً). لذلك فإن موقع الأبراج بالنسبة للأرض والشمس وفترة مكوث الشمس في كل برج قد تغيرت عن السابق ، واستناداً إلى الدراسات الفلكية فإن المسار الظاهري للشمس الآن يمس* ثلاثة عشر برجاً ( لأدنى سمك من *زام الأبراج ) بدلاً من اثنتا عشرة برجاً *يث أضيف برج ال*واء ، وكذلك فترة مكوث الشمس في كل برج قد تغيرت بسبب إضافة البرج الثالث عشر (واذا أخذنا أقصى سمك ل*زام الأبراج فنجد ان عدد الأبراج قد تصل إلى 23 برجا تقريبا ) . والجدول التالي يبين فترة الأبراج الثلاثة عشرة مع مدة مكث الشمس في كل برج ، ونلا*ظ أن هذه الأبراج تختلف عن الأبراج السابقة من *يث الموقع ومدة مكث الشمس في كل برج . . يتبع 7 7 7 7 7
استودعكم الله آخر تعديل الوديعة يوم
05-18-2007 في 01:33 AM.
|
|
|
#2 | ||||||||
![]()
|
مواعيد مرور الشمس في منطقة البروج *الياً
التسلسل البـرج فترة البروج من 1928 إلى الآن مـدة المكـث بالأيام فترة البروج المستعملة *اليا عند المنجمين مدة المكث (بالأيام) 1 ال*وت 11/3 – 18/4 38 19/2 – 20 / 3 30 2 ال*مل 18/4 – 13/5 25 21 / 3 – 20 / 4 30 3 الثور 13/5 – 21/6 39 21 / 4 – 21 / 5 30 4 التوأمان / الجوزاء 21/6 – 20/7 29 22 / 5 – 21 /6 30 5 السرطان 20/7 – 10/8 21 22 / 6 – 22 / 7 30 6 الأسد 10/8 – 16/9 37 23 / 7 – 22 / 8 30 7- العذراء 16/9 – 30/10 44 23 / 8 – 22 / 9 30 8- الميزان 30/10 – 22/11 23 23 / 9 – 22 / 10 30 9- العقرب 22/11 – 29/11 7 23 / 10 – 21 / 11 30 10- ال*واء 29/11 – 17/12 18 11- القوس 17/12 – 20/1 34 22 / 11 – 21 / 12 30 12- الجدي 20/1 – 16/2 27 22 / 12 – 20 / 1 30 13- الدلو 16/2 – 11/3 24 21 / 1 – 18 / 2 30 3- تأثير الأجرام السماوية القريبة على الإنسان :- بعد أن لا*ظنا بأن النجوم التي تشكل البرج الوا*د ليس لها أي علاقة أو تأثير على الإنسان بسبب بعدها الشاسع عن الأرض ، نجد أن الذي يؤثر *سب الإ*صائيات العلمية هو الشمس والقمر وبعض الكواكب السيارة القريبة (الكواكب المرئية بالعين المجردة ) عندما تكون في البرج المعني ، فعندما يولد الشخص (س) مثلاً ، فإنه سيولد في وقت ومكان معينين ، وستكون الشمس والقمر وبعض الكواكب القريبة من الأرض في موقع ما تكون الأبراج خلف مسارها لذلك يسمى الشخص (س) باسم البرج الذي كانت الشمس فيه عند ل*ظة ولادته . تصل الوليد عند الولادة كم من الطاقة الشمسية والأشعة المنعكسة من القمر وبعض الكواكب القريبة ، لذلك فإن نمو جسمه سيتناغم مع هذا الكم من الأشعة والطاقة وأن التأثيرات هنا ستكو ن بيولوجية وفسيولوجية وص*ية ونفسية وليست تأثيرات توض* مستقبل هذا الشخص ، وهناك طرق وأدوات رياضية ل*ساب الخارطة الص*ية لهذا الشخص من معرفة وقت ولادته وموقعها الجغرافي وبالتالي ت*ديد موقع الشمس والقمر والكواكب القريبة عند ل*ظة ولادته وبالتالي *ساب كم الطاقة الواصلة إلى جسم الوليد ( تكون هذه ال*سابات عادة تقديرية). يتبع 7 7 7 7 7 |
||||||||
استودعكم الله
|
|
|
#3 | ||||||||
![]()
|
تعطي هذه الخارطة معلومات تقريبية عن ص*ة وبيولوجية وطبيعة هذا الشخص إلا أنها لا يمكن أن تعطي المستقبل والأ*داث التي ت*صل لهذا الشخص فالله سب*انه وتعالى هو الو*يد العالم بالغيب وبمستقبل الفرد .
فن*ن فلكياً لا نوافق ولا نؤمن بالتنجيم إطلاقا فهو فن يتصرف به بعض الأشخاص *سب ما يشاءون ,لذلك نجد المنجم يكون بارعا بالكلام وفن الإقناع بمعني آخر أن المنجم ليس هو الفلكي أو الفيزيائي الفلكي الذي يعتمد في *ساباته على الأرصاد الفلكية الدقيقة ولكن أغلب المنجمين يطلقون على أنفسهم بأنهم فلكيون وهذا غير ص*ي* . ولكن هناك بعض الأشخاص يتمتعون بقدرات خارقة قد تكون هذه القدرات بالرياضيات أو بالموسيقى أو بالرياضة أو بالفلسفة أو بالتنبؤ أو بإمكانية معرفة معلومات عن الشخص المقابل ، هنا ستكون المعلومات المعطاة من قبل الأشخاص ذوي القدرة لها نوع من الص*ة . تشير الإ*صائيات بأن 1% من الأشخاص تقريباً لهم إ*دى القدرات الخارقة المذكورة في أعلاه ، فالأشخاص الذين لهم قدرات خارقة بت*ليل الشخصية ، يستطيعون إعطاء معلومات عن الآخرين فيها بقدر من الص*ة ,واغلب هؤلاء يكونون في نهاية المطاف من المنجمين أو المتنبئين . وطبعاً يشمل هذا الموضوع أمور كثيرة من ضمنها قراءة فنجان القهوة أو الكف أو الوجه أو الجبين .. الخ فالقراءة ناتجة عن مقدار القدرة الخارقة التي يتمتع بها هذا الشخص أو ذاك وليس كما يتصور الشخص القارئ بأنه يقرأ العلامات الموجودة في الفنجان ، غير أنه في الواقع له قدرة استلام الأشعة غير المرئية من الشخص المقابل ، التي تجعله يتكلم بطلاقة عن الشخص المقابل من خلال فنجان القهوة. 4- أما ما يتعلق بتأثير الأجرام السماوية على الإنسان نود أن نشير إلى الآتي : يعلم الجميع بقوى الجذب الموجودة بين كل جسمين ( يجذب كل جسمين في الكون ا*دهما الاخر بقوة تتناسب طرديا مع *اصل ضرب كتلتيهما وعكسيا مع مربع المسافة بينهما (قانون الجذب العام لنيوتن ) )، فالأرض مثلاً تجذب إليها القمر بقوة كافية ت*فظ له مساره , والقمر بدوره يدور *ول الأرض مرة وا*دة كل 27.3 يوماً تقريبا (الدورة النجــمية ) , أو 92.53 يوماً تقريبا (الدورة الاقترانية) . أما الكرة الأرضيـة فتعطي القمر كل أوجهها كل 24.8 ساعة وهذا يعني أن مياه الأرض كلها تتعرض لجاذبية القمر مرة كل يوم تقريباً ، فتجذب مرتفعة ثم تسقط ثانية كلما ابتعدت عن مواجهة القمر وهذا ما نسميه بظاهرة المد والجزر العاديين . تستجيب كل نقطة ما في الم*يطات لهذه القوة و يشعر كل كائن أو نبات ب*ري بهذا الإيقاع ، فيؤثر هذا الشعور والإدراك على *ياة هذه الكائنات ، وبصفة خاصة تلك التي تعيش على شاطئ الب*ر ، فالم*ار مثلاً .. يفت* صدفتيه ليتناول طعامه أثناء المد ، ويغلقها عندما ي*ل الجزر تفادياً للضرر والجفاف . كذلك فان إيقاع الانسان اليومي الطبيعي , يتوافق بشكل كبير مع دورة اليوم القمري , الذي ي*دد *ركة المد والجزر فيه مع اليوم الشمسي , لذلك ت*دث العديد من الدورات المتزامنة بيولوجيا ( Chronobiologic ) إيقاعا في أوقات مختلفة من النهار , أو من الليل , أي إيقاع ال*ياة في النباتات مثلا أو في بعض ال*يوانات , وتفت* بعض الزهور تويجاتها وتغلقه في أوقات معينة من اليوم , وتزهر النباتات في الوقت ذاته من كل يوم , وتهاجر الطيور في هذا الفصل أو ذاك.....الخ . 5- الإيقاع الشهري للمد والجزر : يتبع هذا الإيقاع دورة القمر *ول الأرض بالمدة 29.53 يومياً من اكتمال البدر و*تى اكتمال البدر التالي ، ولمرتين خلال هذه الدورة ، ي*دث أن يصطف القمر والشمس والأرض في خط وا*د , وبهذا تزداد جاذبية القمر بما يضاف إليها من جاذبية الشمس ، في*دث على الأرض المد والجزر أقوى من المعتاد وعندما تعاكس جاذبية الشمس جاذبية القمر ، ي*دث أيضاً لمرتين خلال دورة القمر . أي ينخفض المد والجزر على معدله المعتاد . يعتمد بقاء جنس بعض الأسماك واتصال سلالتها على استجابتها الدقيقة ل*ركة القمر. فبعد اكتمال القمر خلال الشهر ، تظهر هذه الأسماك على الشاطئ وما أن يكتمل البدر وي*دث المد الأكبر ، *تى تخرج هذه الأسماك مع الأمواج إلى الشاطئ الرملي. إذ تضع بيضها على الرمال المبتلة ، وبعد أسبوعين تماماً ت*ل موجة المد العالي التالية ، فعندما يصل الماء إلى موقع البيض الذي يكون قد تهيأ للفقس . ومع اللمسة الباردة الأولى للماء يفقس البيض ويندفع السمك الصغير ( البلاعيط ) إلى الماء . ونجد كذلك بعض الديدان (التي تعيش في صخور الب*ار ) في جزء من ذنبها خلايا تناسلية , تت*رر لتصعد إلى السط* خلال يومي الربع الأخير للقمر في شهري تشرين الأول/نوفمبر وتشرين الثاني/ديسمبر , كما أجريت تجارب على البطاطا والجزر وبعض ديدان التربة وعلى الط*الب , فإذا عزلت في أ*واض صلبة معرضة لضغط و*رارة ثابتتين فإنها ستظل تستهلك الأوكسجين وفقا للإيقاع القمري , أي استهلاك أدنى عندما يكون القمر هلالا , واستهلاك أقصى عندما عندما يكون القمر بدرا . 6- تأثير القمر على الإنسان ( إ*صائيات فقط ) : الارتباط بين القمر والولادة : تشير بعض الإ*صائيات بوجود زيادة في عدد المواليد مع زيادة القمر ب*يث تصل أعلى معدل لها بعد اكتمال القمر مباشرة ، واقل معدل مع مولد القمر الجديد. وهناك علاقة بين الولادة وظاهرة المد والجزر. ففي المجتمعات التي تعيش على سا*ل الب*ر ، ترتفع نسبة المواليد عادة مع المد العالي . ( معنى ذلك أن الذي يت*كم في انقباضات الر*م ، ليس هو المد والجزر في *د ذاته ، لكنه القمر الذي يؤثر على الظاهرتين معاً ) يتبع 7 7 7 7 7 7 . |
||||||||
استودعكم الله
|
|
|
#4 | ||||||||
![]()
|
يرتبط موعد الولادة مباشرة بموعد ال*مل ، وهذا يرتبط بالدورة الشهرية عند المراة وقد لو*ظ ان الدورة الشهرية عند المرأة أكثر ما تكون عندما يكون القمر صاعدا ( أي بين البدر والهلال ). ( من الملا*ظ أن هناك تطابق بين متوسط مدى الدورة الشهرية عند الأنثى وبين الزمن الذي يمضي من اكتمال البدر *تى البدر التالي ) .ان التطابق بين دورة القمر والدورة الشهرية للمراة , وكذلك التشابه بين شكل الهلال والمرأة ال*امل قد يكون السبب في ذلك هو أن : المنهاج الذي يعد بداية دورة الشهر الأول لل*يض وليس ال*دث البيولوجي الأكثر أهمية ، الا وهو إطلاق البويضة القابلة للتخصيب. تعيش البويضة أقل من 48 ساعة ، وما لم تقابل *يواناً منوياً يخصبها خلال هذه الفترة ، تموت. وهكذا ترتكز ا*تمالات ال*مل عند الأنثى خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة . استطاع أ*د البا*ثين أن يصل إلى علاقة ثابتة بين القمر ووقت انطلاق البويضة. واستطاع أن يثبت أن قابلية المرآة البالغة لل*مل ترتفع في *الة القمر المناظرة لل*الة التي كان عليها ل*ظة ولادتها هي ، إذا كانت قد خرجت إلى ال*ياة عندما كان القمر بدراً ، فإن أعلى ا*تمالات ال*مل عندها عندما يكتمل البدر( جاءت هذه المعلومة باستخدام الطرق الإ*صائية وليس العملية) . - الارتباط بين القمر والنزيف الدموي :- يقول بعض البا*ثين أن 82% من نوبات النزف الدموي ال*اد تتم بين الربع الأول والأخير للقمر ، مع ارتفاع هذه النسبة إلى أوجها عند اكتمال القمر في منتصف هذه الفترة . لذلك يتجنب بعض الأطباء إجراء العمليات الجرا*ية في الليالي المقمرة وإنما يؤجلها إلى الليالي المظلمة - علاقة الجرائم بالقمر كان القانون الانجليزي منذ مائتي عام يفرق في نصوصه بين المجانين ، فالذين يعود جنونهم إلى اثر القمر عليهم والجرائم التي كان يرتكبها عند اكتمال البدر ، كانت تنظر بها الم*اكم بكثير من الرفق والتساهل . ومن التقاليد التي رسخت في مص*ات الأمراض العقلية ، إلغاء إجازات العاملين بالمص*ة والمشرفين عليها عند اكتمال البدر توقعاً لتأثير القمر على المرضى. و في القرن الثامن كان يجري ضرب المرضى في اليوم السابق لاكتمال القمر كإجراء وقائي في وجه العنف المتوقع منهم طوال اليوم التالي ، نشر المعهد الأمريكي لعلم طب المناخ تقريراً عن تأثير القمر على التصرف الإنساني وجاء في التقرير أن الجرائم التي تتم بتأثير المرض العقلي الشديد ، مثل ال*ريق المتعمد ، وجرائم جنون السرقة ، والتي تتم ت*ت الدوافع التخريبية القسرية ، والقتل ت*ت تأثير إدمان الخمر ، كل هذه الجرائم تصل إلى ذروتها عند اكتمال القمر ( علما أن اختفاء البدر وراء الس*ب الكثيفة لا يمنع أو يعطل هذه الظاهرة ). وتمكن بعض علماء النفس من اكتشاف علاقة سايكولوجية مباشرة بين الإنسان والقمر ، وذلك من خلال قياس الفرق في الطاقة الكهربائية الكامنة بين رأس الانسان وصدره ، فأجرى تجارب على نماذج عشوائية اختيرت بم*ض الصدفة ، وكانت نتيجة هذه التجارب بأن جميع الناس يتغير عندهم الفارق الكهربائي من يوم إلى آخر. وأن أعظم فارق بين قراءة كهربائية الصدر والرأس يكون عند اكتمال القمر . وبصفة خاصة بين مرضى العقل .كما ان هناك علاقة بين أشكال القمر والتهاب الرئة , وبين كمية *امض البوليك في الدم . كما هو معروف فيزيائياً فإن القمر يؤثر على المجال المغناطيسي الأرضي، وأن هذا التأثير يسبب الأزمات عند الأشخاص الذين يختل توازنهم العقلي. في الواقع أن الانسان مثل الآلة الكهربائية إذ تقوم الغدة الصنوبرية في دماغ الإنسان مقام قطب مغناطيسي لذلك فإن الإنسان يتأثر بالتغيرات الكونية الدورية الناتجة من الأجرام السماوية القريبة , كما في *الة جاذبية القمر وتعمل هذه العوامل على تعميق انعدام التوازن وتؤكد الصراعات الموجودة عند الانسان . ياتي الموت بتأثير مرض التدرن الرئوي غالباً قبل اكتمال القمر بسبعة أيام. ولهذا صلة بأثر الدورة القمرية على التوازن بين نسبة القلويات والأ*ماض في الدم . |
||||||||
استودعكم الله
|
|
|
#5 | ||||||||
![]()
|
7. تأثير الشمس :-
الشمس عبارة عن نجم ذا كتلة ضخمة من الغازات الملتهبة المتوهجة ، إذ يبلغ *جمها بما يعادل 1.3مليون أرض ، تبعث طاقتها بسبب الا*تراق النووي الداخلي الذي يسبب *رق الهيدروجين لت*ويله إلى هيليوم ، إذ يت*طم في كل ثانية أربعة ملايين طن من نوى الهيدروجين ، لترفع درجة *رارة مركزها إلى 15 مليون درجة مئوية ، ويندفع لهيبها إلى آلاف الكيلومترات في الفضاء بجميع الاتجاهات.تندفع الريا* الشمسية على شكل عواصف ساخنة يتخللها سيل من الالكترونات الساخنة ذات ال*ركة السريعة لتصطدم بالأجسام التي تصادفها في مجموعتنا الشمسية ( Solar System ) ، والأرض كأ*د الكواكب السيارة التسعة تقع ت*ت طائلة تلك التأثيرات الشمسية ، وتتعرض بصفة دائمة للتغيرات التي ت*دث داخل ذلك القرص الملتهب . وتنتشر على طبقة الفوتوسفير (الطبقة المرئية) بقع سوداء ( Sun Spots ) تدعى بالكلف الشمسي ذات نشاط أكثر قوة ، تهيج وتلتهب من وقت لآخر ، يقدر معدل *جم الوا*دة من هذه البقع بقدر *جم الأرض أو أكثر. وعندما تهيج هذه البقع الشمسية ، تتولد العواصف المغناطيسية التي تهدد الغلاف الجوي . هذه العواصف المغناطيسية القادمة من الشمس ، هي المسؤولة عن اختلال الاستقبال الإذاعي والتلفزيوني ولها تأثير واض* على الاتصالات الفضائية و*تى على الأقمار الصناعية الموجودة في مدارات *ول الأرض ، وكذلك مسؤولة عن الاضطراب الكبير في الطقس . كما أن نشاط البقع الشمسية يزيد من ا*تمال الأعاصير والزوابع فوق الم*يطات. وقد وجد العالم هرتشل في عام 1801، بان نشاط البقع الشمسية يتبع دورة تتكرر كل 11 سنة ، وقد ثبت علمياً بأن لهذه الدورة ارتباطاً وثيقاً بكثير من مظاهر ال*ياة، فتؤثر على مستوى الماء في الب*ار والب*يرات ، واشتداد الجفاف في المناطق الجافة . ويمكن أن نشاهد تسجيلاً دقيقاً لهذه الدورات في مقطع أي شجرة، فالمعروف أننا إذا قطعنا جذع الشجرة رأينا في المقطع عدداً من ال*لقات مت*دة المركز، وكل *لقة من هذه ال*لقات تدل على سنة من عمر الشجرة ، ومجموع هذه ال*لقات ي*دد لنا عمرها . وقد لا*ظ العلماء أن ال*لقة ال*ادية عشرة ومضاعفاتها تكون أكثر سمكاً من غيرها ، كونها مرتبطة ارتباطاً تاماً بالدورات الشمسية . وقد تمكن العلماء من قياس هذه الظاهرة بشكل أكثر دقة عن طريق دراسة طبقات الطمي المت*جرة في ال*فريات ، وقد تبين في بعض الأب*اث *ول *فرية يرجع عمرها إلى 500 مليون سنة. يخضع سمك طبقاتها لدورة تتكرر كل 11 سنة . وهناك إ*صائيات تشير الى أن *وادث السير(السيارات ) تزداد إلى أربعة أضعاف عند الهيجان الشمسي أي ان لظاهرة الكلف الشمسي علاقة وثيقة بزيادة *وادث الطرق على الأرض , بسبب تأثر المجال المغناطيسي الأرضي جراء زيادة عدد البقع الشمسية , والتي تسبب الأزمات عند بعض الأشخاص الذين يختل توازن الجهاز العصبي لديهم , وذلك لان الغدة الصنوبرية في دماغ الانسان تقوم (كما أسلفنا ) مقام قطب مغناطيسي يجعل الانسان أكثر بطئا في الاستجابة للمؤثرات الخارجية , مما يسبب في سوء القيادة ( أي عدم السيطرة ) . كما ان للشمس تأثير كبير على التغيرات الجوية (الطقس ) الذي يؤثر بدوره على الانسان , وهناك علاقة وثيقة بين المناخ وص*ة الانسان , إذ ظهر العديد من الب*وث عن معدلات الوفيات , ومعدلات الإصابة بأمراض متعددة وعلاقة ذلك بالمتغيرات المناخية , وقد جرت دراسات مكثفة عن الخصائص المناخية لعدد من المنتجات الص*ية المعروفة ,كما تجري دراسات لمعرفة تأثير كهربائية الجو والضجيج في عدد من مراكز الب*وث العلمية , اذا تم بناء غرف كبيرة مكيفة المناخ تتسع لأعداد كبيرة من مرضى المستشفيات لأغراض دراسة تأثير المناخ على مختلف ال*الات . يقول عدد من البا*ثين , إن الأوبئة الخطرة مثل , الطاعون والكوليرا في أوروبا ، والتايفوئيد في روسيا وال*صبة الوبائية في أمريكا (التي *دثت سابقا)، كلها *دثت عند أوج النشاط الشمسي الذي ي*دث كل 11 سنة . وأظهرت بعض النتائج الطبية ان النشاط الشمسي يؤدي إلى زيادة في عدد الولادات الطبيعية , والى زيادة في نسبة الزلال في الدم , وهبوط نسبة الخلايا اللمفاوية في الدم عن معدلها الطبيعي , وهذا يؤدي إلى زيادة عدد المرضى الذين يعانون في نقص الخلايا اللمفاوية, وهناك العديد من الأمراض الأخرى التي تتأثر مباشرة بالعواصف المغناطيسية التي يسببها الكلف الشمسي مثل :-مرض الجلطة , والتدرن الرئوي ,من هنا وجد ان الكثير من وظائف الجسم تتأثر بالتغيرات التي ت*دثها الشمس في المجال المغناطيسي الأرضي , وهنا, يجعلنا نتوقع التأثير الأكبر الذي يكون منصبا على الجهاز العصبي , لاعتماده أساساً على نظام خاص من المنبهات والمؤثرات الكهربائية . وعلى سبيل المثال فان الدورة الأخيرة للهيجان الشمسي كانت الدورة (23) , استمرت *والي سنتين ، وصلت ذروتها في الشهر الخامس من عام 2000م ، لذلك كان الارتفاع بدرجات ال*رارة للسنوات 2000 ,2001 , على الكرة الأرضية واض*اً بسبب التلوث الكبير الموجود في الغلاف الأرضي والذي سبب ا*تباساً *رارياً غير طبيعياً . سبب تأثير الشمس على الكائنات ال*ية : من المعروف أن الماء مركب كيميائي , يتألف من عنصرين أساسيين هما : الأوكسجين والهيدروجين , فالماء من المــواد القليلة جداً التي تكون أثقل في *التها الصلبة ( الإنجمادية )ولهذا يطفو الثلج فوق الماء. والماء يتفاعل في نفس الوقت ك*امض وقاعدة . وبهذا يمكن للماء أن يتفاعل مع نفسه ت*ت ظروف خاصة . ن*ن نعلم بأن الماء مادة ضعيفة التركيب ، قابلة للتغيير ت*ت ضغط أضعف المؤثرات. فهو يشكل 75% تقريباً من وزن الجسم (كمعدل) ، وهو الوسيط الأمثل لإتمام العمليات ال*يوية في الجسم . وقد بينت التجارب أنه يمكن تغيير قدرة الماء على توصيل الكهرباء بتعرضه لمجال مغناطيسي ضعيف . كما أجريت عدة تجارب في مركز أب*اث الفضاء بكولورادو ، تثبت أن الماء شديد ال*ساسية للتغيرات الكهرومغناطيسية. وهو *ساس لأقل هذه التأثيرات ، قادرة على التغير والتبدل والتكيف الذاتي عند أي تغيير في م*يطه، وبشكل لا يت*قق لأي سائل آخر. بل أن الماء يصل إلى أعلى قدرة له على التغيير والتكيف بين درجتي 35 ، 40 درجة مئوية ، وهي درجة *رارة الجسم عند الكائنات ال*ية النشيطة . 8. تأثير الكواكب السيارة القريبة : وهناك تأثير أخير قد يكون قليلاً إلا أنه لا بد من أخذه بنظر الاعتبار وهو تأثير اصطفاف كواكب المجموعة الشمسية , فإن الكواكب التسعة تصطف ( أي تكون على خط مستقيم ) مع الشمس كل 176 عاماً . وقد شاهدنا في الخامس من آيارمن عام 2000م اصطفاف خمس كواكب مع القمر والشمس وهم عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وز*ل (وفاة الرئيس الرا*ل *افظ الأسد) وهي ظاهرة فلكية مثيرة تست*ق الدراسة وقد سبق وأن *دث مثل هذا الاصطفاف عام 1962 أما بالنسبة لتأثير كل كوكب على الكائنات ال*ية فيكاد ولا يذكر . 9- ماذا عن آثار انعدام الجاذبية : فبالنسبة لآثار انعدام الوزن والجاذبية على الإنسان ( لنأخذ على سبيل المثال رواد الفضاء ) ، نلا*ظ بأن القلب يضعف عن توزيع كمية الدم داخل الجسم بأجزائه المختلفة ، وينتقل ما يتراو* بين لتر إلى لترين من الدم من الجزء السفلي للجسم لتتركز في الرأس والعنق والصدر ، وهذا يفسر تورم وجوه رواد الفضاء وتقلص الأطراف السفلى ( مثل أرجل الدجاج) ، إذ تؤدي هذه التغيرات إلى تغير في إفرازات الغدد الصماء (تغيرات هرمونية) وأخرى (كيميائية / أيضية) ونتيجة لذلك ، ي*صل فقدان في الماء والمعادن وزيادة إفراز البول ونقص في كمية البلازما ، وهكذا بعد أيام قليلة يتوقف الماء ويصب* الوزن ثابتاً (بسبب تكييف الجسم مع الظروف الجديدة ). وكذلك يتأثر الجهاز ال*ركي (أي العضلات والهيكل العظمي ) ، بمعنى *صول ارتخاء جزئي في الهيكل العظمى والعضلات ، فتتمدد الأقراص الموجودة بين الفقرات مما يسبب زيادة في الطول ، قد تصل إلى عدد من السنتمترات ، فضلاً عن *دوث ظواهر الضمور في الهيكل العظمي والعضلات . ومن الم*تمل أن ت*دث تغيرات في الدم والجهاز الهضمي وفي مناعة الجسم ، كما يتوقف توازن الشخص ووضع جسمه وانضباط *ركاته على الظواهر الانعكاسية التي تنشأ في العضلات والأوتار والمفاصل والجلد والعينين … الخ . 10- بايولوجيا الفلك / علميا وفلكياً : بايولوجيا الفلك :-- هو العلم الذي يهدف إلى فهم أصل بناء الخلايا ال*ية وكيفية تجمع مركبات الجينات ال*يوية لتكوين ال*ياة ، كيف تأثرت وتطورت هذه الجسيمات أو الخلايا ال*ية بالم*يط في هذا الكون الواسع ؟ وكيف يمكن أن تكون ال*ياة في كواكب أخرى في المجرة أو في الكون وماهي طبيعتها وأشكالها. علماء بايولوجيا الفلك Astrobiologyists : وهم الذين يب*ثون ويهدفون إلى كيفية توفير فلسفات وبرمجيات دراسات وب*وث الخلية الأولى وموقعها وكيفية توطن ال*ياة في الكون. كما قال آينشتين :- " للكون أسرار وغرائب ، لذلك فعلى علماء بايولوجيا ال*ياة عدم التوقف عن الب*ث لمعرفة طبيعة وأسرار ال*ياة في الكون " |
||||||||
استودعكم الله
|
|
|
#6 | ||||||||
![]()
|
الأسئلة المطرو*ة في بايولوجيا الفلك : 1. كيف استقرت ال*ياة وتأثر بعضها على البعض الآخر في الكون ؟ 2. ما هو تأريخ تكون ال*ياة ؟ 3. ما هي الخطوات اللازمة والأساسية لتكوين ال*ياة من أبسط تفاعلاتها الكيميائية ؟ 4. كيف ولماذا تكونت ال*ياة على سط* الأرض ، وما ا*تمالية وجود *ياة مشابهة في الكون ؟ 5. ماهي المقاييس الكوكبية الكبرى ، وما هو النظام البيئي المطلوب لإتلاف وتكوين الخلايا ال*ية ؟ 6. ما هي عوامل ال*ماية للبيئة الكوكبية ؟ 7. كيف تكونت الكواكب الخارجية خارج نظامنا الشمسي وما وضعها البايولوجي ؟ 8. ما إمكانية الاتصال ب*ياة ذكية أخرى إن وجدت داخل المجرة وخارجها ؟ 9. كيف تطور الانسان على كوكب الأرض ، وما هو نظامه العصبي، وكيف تناغم (وتتطبع ) مع المؤثرات ( البيئة) الكونية الأخرى ؟ 10. ماذا ي*صل لأنظمة العظام والعضلات في الانسان في بيئة فقدان الوزن " الجاذبية " ؟ 11. هل عملية تكوين ال*ياة طبيعية مع تكوين الكواكب ؟ 12. كيف تكونت ال*ياة البدائية وتوزعت وتكررت في الكون ؟ 13. ما هي أصغر مستويات ال*ياة ، وكيف تأثرت وتناغمت مع الجاذبية ؟ 14. ما هي الظروف المناسبة التي تجعل ال*ياة الخارجية تتكيف مع البيئة الفضائية وعلى سطو* الكواكب الخارجية الأخرى ؟ 15. كيف تتطور وتتكيف طبيعة الانسان مع بيئة الكواكب الخارجية ؟ 16. ماذا يجعل الانسان طمو*ا لترك الأرض والت*ليق في الفضاء لاستكشاف الكون ؟ - وهكذا فهناك الكثير والكثير من الأسئلة التي تتراود للانسان ولابد من الاجابة عليها . وأخيراً لا بد لنا أن نقول بأن الإ*صائيات ال*سابية العلمية تشير بأن هناك تأثيرات واض*ة لبعض الأجرام السماوية والظواهر الكونية العليا على الانسان والكائنات ال*ية الأخرى . فالجاذبية العامة للأجرام السماوية القريبة من الأرض والأشعة الكهرومغناطيسية وطاقة الريا* والإنفجارات الشمسية لها تأثير واض* على الظروف الفيزيائية للأرض وبالتالي على طبيعة الانسان وال*يوان و*تى النبات . إذ تتلقى الكائنات في الواقع ان علوم بايولوجيا الفلك من العلوم ال*ديثة والمهمة جدا للانسان وتقوم على أساس علمي وتجريبي وأرصادي باستخدام ا*دث التقنيات الأرضية والفضائية ومن نتائج أب*اث هذه العلوم فقد تمت الاجابة على العديد من الأسئلة أعلاه والمشابهة لها ،ليس مثل التنجيم الذي بقى منذ قديم الزمان فنا يتلاعب به من يشاء بأسس تفتقر الى أسس علمية وتكنولوجية ولكن لازال الكثير من الناس يؤمنون به ويمارسونه ويعتبروه أقوى من علم الفلك . الخلاصة ال*ية بما فيها الإنسان في كل ثانية على سط* الأرض ومنذ ولادتها و*تى مماتها خليط معقد من الأشعة المرئية وغير المرئية المنبعثة من الشمس والمنعكسة من بعض الأجرام السماوية القريبة ، لذلك فإن هذه الكائنات تتأثر بشكل ملموس ويتغير طباعها تباعاً لكمية هذه المؤثرات فضلاً عن تأثير قوى الجذب ومؤثرات أخرى مثل التقلبات الجوية والإنفجارات الشمسية. وفيما يبين خلاصة تأثير الأجرام السماوية على الكائنات ال*ية أولا: المجموعــة الشمسية : الأرض والقمر والكواكب السيارة القريبة من الأرض :- تمتاز بقوة الجذب وتأثير الأشعة الكهرومغناطيسية الواصلة إلى سط* الأرض وقوتي المد والجزر : تسبب , ت*طيم عضلي ,تقلص وانكماش , زيادة ونقصان في النزف *سب ال*الة الص*ية , علاقة بالولادة وال*مل , زيادة *وادث الانسان اليومية والدورية - ظاهرة اصطفاف الكواكب على خط مستقيم بالنسبة للأرض ( تأثير قليل جدا ) . - المذنبات :- تأثيرات نفسية ليست فيزيائية . - الشهب والنيازك :- سقوط أتربة وغازات تؤثر قليلا على الأشخاص المصابين بأمراض الصدر . أما سقوط النيازك (الصخور النيزكية الكبيرة ) فتأثيرها يكون في موقع سقوطها على سط* الأرض . الشمس :- تأثير الأشعة ت*ت ال*مراء والمرئية وفوق البنفسجية والراديوية : تؤثر على الغلاف الجوي الأرضي وتسبب تغيرات في المجالات المغناطيسية وبالتالي على الكائنات ال*ية : تغيرات سلوكية ,( مثلا : في الجهاز العصبي , لاعتماد عمله أساساً على نظام خاص من المنبهات والإشارات الكهربائية و*تى في *وادث يومية أخرى مثل *وادث السير ( المرور ) ..إضافة إلى تأثيرات الهيجان الشمسي على النبات وعلى الاتصالات و*ركة الأقمار الصناعية...الخ . ثانيـا :الأجرام السماوية البعيدة :- مثل النجوم والتجمعات النجمية والمجرات....الخ) : تأثيراتها صغيرة جدا تكاد ان تكون صفرا ( لهذا فانه ليس لنجوم البرج الوا*د أي تأثير على الانسان ) . واللـه اعلـــم/منقول |
||||||||
استودعكم الله
|
|
|
#8 | |||||||||
![]()
|
أخيتي
الوديعة معلومات مفيدة جداااااااااا وتعتبر موسوعه علميه عن علم الفلك كل ما نب*ث عنه نجده في هذه الموسوعه وفقك الله ورعاك الموضوع ي*تاج تثبيت للفائدة العامه ت*ية لك ............... |
|||||||||
![]() ![]()
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الفلك, عمل, والتنجـــــــــيم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ماذا يقول الفلك عن العادات السيئة لكل برج؟ | دلوووول | التنمية البشرية وتطوير الذات | 5 | 05-12-2011 02:07 PM |
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1