![]() |
|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
السلام على قلوبكم *ين تكون *اضرة لتستلهم العلم والمعرفة .. السلام على أروا*كم *ين تنسدل صف*ات ليخط فيها ينابيع من الرو*انية والسمو والعلا ..وبمناسبة هذا اليوم أول أيام شهر م*رم والعبرة تنزف ماتنزفه ولا تجف إلا بخط القليل في صا*ب هذا الشهر ( الإمام ال*سين عليه السلام ) رو*ي وأروا* المؤمنين له الفداء .. يسعدني أن أشارك بالقليل عن سيرته مع اني على يقين تام أن مقامه غني عن التعريف وم*ضره معلوم ولربما هناك الكثير من المواضيع المشابهة تروي عن سيرته .. لكني *اولت أن أضيف شيئا ً مغايراً وسترونه هنا مع العلم أني قمت بجمعه من النت ومن مختلف المنتديات م*اوله تنسيقه في موضوع وا*د ليكون موسوعة شاملة شاكرة للأنامل التي أعدته وكتبته وجزاها الله خير الجزاء.. الميلاد : في 3 شعبان سنة 4 هجرية وُلد سيدنا ال*سين ( عليه السلام ) . وقد استبشر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بولادته ، وانطلق إلى بيت ابنته فاطمة ليبارك لها الوليد . أذّن جدّه النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، وسمّاه " *سيناً ". وفي اليوم السابع لولادته عقَّ عنه أبوه علي ( عليه السلام ) ، ووزّع ل*م عقيقته على الفقراء والمساكين . كان سيدنا م*مد ( صلى الله عليه وآله ) ي*ب *فيده ال*سين ( عليه السلام ) ، وقد دمعت عيناه *زناً بعد أن أخبره الو*ي بما سيجري على ال*سين ( عليه السلام ) في المستقبل . كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : *سين مني وأنا من *سين ، وهو إمام ابن إمام وسيكون من نسله تسعة أئمة آخرهم المهدي ؛ وهو يظهر في آخر الزمان .. يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تُملأ ظلماً وجوراً . في عهد أبيه : قضى ال*سين ستة أعوام في أ*ضان جدّه النبي ، تعلّم فيها الكثير من أخلاق جده و أدبه العظيم . و عندما توفَّي النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمضى 30 سنة من عمره الشريف في عهد أبيه " علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " و تألم لم*نته ، فوقف إلى جانبه . عندما تولّى سيدنا علي ( عليه السلام ) مسؤولية الخلافة كان ال*سين ( عليه السلام ) جندياً مض*ياً يقاتل من أجل تثبيت راية ال*ق . شارك في معارك " الجمل " و "صفين " و " النهروان " . وعندما استشهد سيدنا علي ( عليه السلام ) بايع ال*سين ( عليه السلام ) أخاه ال*سن ( عليه السلام ) بالخلافة ، و وقف إلى جانبه ضد معاوية . الإمام في عهد معاوية : دسَّ معاوية السم إلى الإمام ال*سن ( عليه السلام ) فاستشهد . فتصدى سيدنا ال*سين إلى الإمامة ، وكان عمره 46 سنة . كان سيدنا ال*سين يدرك أن معاوية هو السبب في كل مآسي المسلمين . كان معاوية يتظاهر بشعائر الإسلام ولكنه كان يعمل في الخفاء للقضاء على الدين ، وكان ي*رص على بقاء أهل الشام في جهل تام ب*قائق الإسلام وص*ابة الرسول المخلصين ، وكان يبثّ الدعايات المغرضة لتشويه سمعة آل البيت ( عليهم السلام ) ، وكان يطارد كل من يعارض سياسته ، فقد قتل كثيراً من أص*اب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأص*اب سيدنا علي ( عليه السلام ) ؛ كان في طليعتهم *جر بن عدي رضى الله عنه الذي قتله مع ابنه في " مرج عذراء " خارج دمشق . كان معاوية يفكّر ويعمل لتنصيب ابنه يزيد للخلافة ، مع علمه بأخلاق يزيد ؛ وكان شابّاً يسخر من الدين وأهله . . يشرب الخمر ويقضي أكثر وقته يلعب مع القرود . *ذّر سيدنا ال*سين ( عليه السلام ) معاوية من خطورة ما يفعله ، ولكن معاوية لم يصغ إلى أ*د ، وأعلن نيّته في بيعة يزيد ، ثم أخذ له البيعة بالقوّة ، وأجبر الناس على ذلك . مع يزيد : مات معاوية وجاء إلى ال*كم ابنه يزيد ، وكان أول ما قام به هو أن بعث برسالة إلى " الوليد " *اكم المدينة المنوّرة وأمره أن يأخذ البيعة من سيدنا ال*سين ( عليه السلام ) بالقوة . استدعى الوليدُ (*اكم المدينة ) سيدَنا ال*سين ( عليه السلام ) وعرض عليه أمر يزيد . كان سيدنا ال*سين يدرك أن يزيد يريد من وراء ذلك أن يقول إن ال*سين وهو ابن رسول الله قد بايع ، ومعنى هذا أن خلافته شرعية ؛ لذلك رفض الإمام ( عليه السلام) بيعة يزيد ، ذلك الرجل الفاسق الذي يشرب الخمر ولا ي*كم بما انزل الله . هدد الوليد سيدنا ال*سين بالقتل إذا رفض بيعة يزيد ؛ غير أن الإمام ( عليه السلام ) لا يفكر في شيء سوى مصل*ة الإسلام *تى لو كان في ذلك قتله . الكوفة تستنجد بالإمام : كان المسلمون يتململون من ظلم معاوية وكانوا يتمنون أن تعود *كومة علي بن أبي طالب . . *كومة العدل الإسلامي . وعندما سمع أهل الكوفة أن الإمام ال*سين قد رفض البيعة ليزيد ، بعثوا برسائلهم إلى الإمام يطلبون منه القدوم إلى الكوفة و إنقاذهم من الظلم والجور . وصل عدد الرسائل التي تسلّمها الإمام ال*سين اثني عشر ألف رسالة كلّها كانت تقول : اقدم يا بن رسول الله ، فليس لنا أمام غيرك . سفير ال*سين : أرسل الإمام ال*سين ( عليه السلام ) ابن عمه " مسلم بن عقيل " سفيراً إلى الكوفة ، و سلّمه رسالة إلى أهل الكوفة جاء فيها : أما بعد فقد أتتني كتبكم وفهمت ما ذكرتم من م*بتكم لقدومي عليكم ، وقد بعثت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل . استُقبل مسلم بن عقيل استقبالاً *اراً ، والتف *وله الناس يبايعون الإمام ال*سين. وبلغ عدد الذين بايعوا أكثر من ثمانية عشر ألفاً . عندما كتب مسلم بن عقيل رسالة إلى سيدنا ال*سين يخبره فيها اجتماع أهل الكوفة على نصرة ال*ق ورفض البيعة ليزيد ، ويطلب من الإمام القدوم في أول فرصة . هدف ال*سين : أعلن سيدنا ال*سين رفضه البيعة ليزيد ، لأن يزيد لا يليق بالخلافة ، فهو رجل فاسق يشرب الخمر وي*لّل ال*رام وي*رّم ال*لال . لذلك قال سيدنا ال*سين ( عليه السلام ) في وصيته لأخيه م*مد بن ال*نفية : إني لم أخرج مفسداً ولا ظالماً ، وإنما خرجت لطلب الإصلا* في أمّة جدّي ( صلى الله عليه وآله ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) . كان سيدنا ال*سين يعرف أنه سيُقتل في الص*راء مع أص*ابه وأهل بيته ، ولكنه أراد أن يوقظ المسلمين من نومهم ليعرفوا *قيقة معاوية وابنه يزيد ، وأنهم يفعلون كل شيء من أجل البقاء في ال*كم *تى لو قَتلوا سبط النبي ، وأخذوا *رمه سبايا . ال*سين يوم عاشوراء : قطع جيش يزيد الطريق على قافلة ال*سين ( عليه السلام ) ، في مكان يدعى كربلاء قرب نهر الفرات ، ومنعوا الماء عن الأطفال والنساء . وفي يوم 10 م*رّم وكان ال*رّ شديداً ، وعظ سيدنا ال*سين ( عليه السلام ) الناس و*ذّرهم من عاقبة عملهم : أيها الناس انسبوني من أنا ، ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها وانظروا هل ي*لّ لكم قتلي وانتهاك *رمتي . . ألست أنا ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأول المؤمنين بالله والمصدق لرسوله . أو ليس *مزة سيد الشهداء عم أبي ؟! أو ليس جعفر الطيّار عمّي ؟ ! أو لم يبلغكم قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لي ولأخي : هذان سيدا شباب أهل الجنّة ؟!. كان أهل الكوفة يعرفون جيداً ، ولكن الشيطان قد غرّهم ، ففضّلوا *ياة الذلّ مع " يزيد " و" ابن زياد " وتركوا ال*سين ( عليه السلام ) و*يداً . قالوا لسيدنا ال*سين ( عليه السلام ) : بايع يزيد كما بايعناه ن*ن . أجاب ال*سين ( عليه السلام ) : لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أفرُّ فرار العبيد . أصدر " عمر بن سعد " قائد جيش " يزيد " أمره بالهجوم على معسكر ال*سين (عليه السلام ) ، و*دثت معركة ضارية سقط فيها خمسون شهيداً ، وبقي مع الإمام عدد قليل من أص*ابه و أهل بيته ، فكانوا يتقدمون إلى الموت الوا*د تلو الآخر بشجاعة وبسالة دون أي إ*ساس بالخوف ، وكانوا يعتقدون انهم سوف يستشهدون في سبيل الله ويذهبون إلى الجنّة . استشهد جميع أص*ابه وأهل بيته وبقي سيدنا ال*سين و*يداً ، فودّع عياله وأمرهم بالصبر والت*مل في سبيل الله ، ثم ركب جواده وتقدم يقاتل آلاف الجنود لو*ده ، *تى سقط شهيداً فوق الرمال . لم يكتف " ابن زياد " بقتل سيدنا ال*سين بل أمر بعض الفرسان الذين باعوا ضمائرهم بأن يدوسوا على صدره ، فانبرت عشرة خيول ورا*ت تمزّق صدر ال*سين ب*وافرها . بعدها أمر " ابن سعد " بإضرام النار في خيام ال*سين بعد أن نهبوها وأخذوا الأطفال والنساء سبايا إلى الكوفة وكانت فيهم زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وزين العابدين ابن الإمام ال*سين ( عليهم السلام ) . تقدمت زينب بشجاعة إلى جثمان أخيها ال*سين . وضعت يديها ت*ت الجسد الطاهر ورفعت رأسها إلى السماء ، وقالت بخشوع : - الهي تقبّل منّا هذا القربان . لماذا نتذكر ال*سين ؟
قدّم سيدنا ال*سين كل ما يملك من اجل عزّة الإسلام والمسلمين . . قدّم أطفاله ونساءه وأص*ابه ثم قدّم نفسه في سبيل الله . علّم سيدنا ال*سين الناس الثورة ضد الظلم والفساد ، وقضى آخر أيام *ياته يقرأ القرآن ويصلي لله . *تى في وسط المعركة طلب من أعدائه إيقاف القتال لأداء الصلاة . وصلّى ال*سين بأص*ابه وكانت السهام تنهمر عليهم كالمطر . كانت ثورة سيدنا ال*سين من اجل الإسلام وفي سبيل الله ؛ لهذا فإن المسلمين يذكرون الإمام ال*سين ( عليه السلام ) دائماً . . يذكرون ب*زن يوم عاشوراء تلك المذب*ة الفظيعة التي ارتكبها الأمويون وقتلوا فيها سبط النبي وخيرة المسلمين . عاش سيدنا ال*سين 57 سنة قضاها في عمل الخير وخدمة الناس . و*جّ بيت الله ال*رام ماشياً مرّات عديدة . مرّ سيدنا ال*سين ( عليه السلام ) ذات يوم بمساكين قد فرشوا كساء لهم و وضعوا عليه كسراً من الخبز ، فقالوا له : هلمّ يابن رسول الله . فجلس معهم يأكل ، ثم تلا قوله تعالى : {إن الله لا ي*بّ المستكبرين }، وقال لهم: - قد أجبت دعوتكم فأجيبوا دعوتي . قالوا : نعم يابن رسول الله فذهبوا معه إلى منزله فأكرمهم . وعندما أراد الإمام زين العابدين دفْنَ أبيه ، سأله الناس وهم ينظرون إلى آثارٍ تشبه الجرو* القديمة في ظهره ، فقال زين العابدين ( عليه السلام ) : - هذا مما كان ينقل الجراب على ظهره إلى منازل الأرامل واليتامى والمساكين . |
|
|
#2 | |||||||||
![]()
|
يوم عاشوراء : هو يوم العاشر من الم*رّم ، وكان يوماً عادياً لا ي*تفل به أ*د ، وعندما استشهد سيدنا ال*سين ( عليه السلام ) في هذا اليوم سنة 61 للهجرة اصب* مناسبة كبرى ي*تفل بها المسلون في كل مكان ، ويجلسون للعزاء والبكاء على شهداء كربلاء . وكانت كربلاء ص*راء لا يسكنها أ*د ، فأصب*ت – بمرور الأيام – مدينة كبيرة ومركزاً من مراكز العلم والدين . في مصر أعلن " الفاطميون " يوم عاشوراء عزاءً عاماً تتعطل فيه الأسواق ، *يث يجتمع الناس عند مرقد السيدة زينب للبكاء و ذكر مصيبة كربلاء . وفي إيران أمر " مُعزّ الدولة الديلمي " بإعلان يوم عاشوراء عطلة رسمية في البلاد . وهكذا أصب* المسلمون ي*تفلون في يوم عاشوراء في مصر وإيران والعراق والهند وغيرها من البلدان الإسلامية . وما تزال ذكرى " عاشوراء تتجدد عاماً بعد عام . وفي إيران استلهم الشعب تض*يات سيدنا ال*سين ( عليه السلام ) وقام بثورة كبرى أطا*ت بالنظام الفاسد و أقامت النظام الإسلامي . من المنتصر ! يتصور البعض أن سيدنا ال*سين قد مني بهزيمة أمام جيش يزيد بن معاوية ، ولكن عندما ندقّق في صف*ات التاريخ سنشاهد أن سيدنا ال*سين هو الذي انتصر على أعدائه . إن المبادئ التي قُتل من اجلها ال*سين ما تزال باقية *يّة في قلوب الناس .فأين يزيد الآن ، و أين ابن زياد ، بل أين معاوية نفسه . لقد ذهبوا جميعاً ولم يبق لهم من ذكر . و إذا ذكرهم أ*د فإنّه يذكرهم للّعنة فقط . لقد أراد المجرمون القضاء على سيدنا ال*سين ، ولكن الله أراد له الخلود في الدنيا والآخرة ؛ وأصب* نصيب أعدائه اللعنة في الدنيا . . . والنار في الآخرة . وأصب*ت كربلاء رمزاً للثورة وال*رّية وانتصار الدم على السيف . من كلماته المضيئة : لا أرى الموت إلاّ سعادة وال*ياة مع الظالمين إلاّ برما . , الناس عبيد الدنيا والدين لعِق على ألسنتهم ي*وطونه ما درّت معايشهم ، فإذا مُ*ّصوا بالبلاء قلّ الديّانون . هوية الإمام : الاسم : ال*سين . اللقب : سيد الشهداء . الكنية : أبو عبد الله . اسم الأب : علي ( عليه السلام ) . اسم الأم : فاطمة ( عليها السلام ) . اسم الجد : م*مد ( صلى الله عليه وآله ) . تاريخ الولادة : 3 شعبان سنة 4 هجرية . مدة الإمامة : عشرة أعوام . العمر : 57 سنة . تاريخ شهادته : 10 م*رم سنة 61 هجرية قالوا في الإمام ال*سين (عليه السلام) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن لقتل ال*سين *رارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا)) وكما قالت سيدتي ومولاتي ال*وراء الكبرى زينب عليها السلام :((فوالله لا تم*و ذكرنا ولا تميت و*ينا وما رأيك إلا فند وما جمعك إلا بدد وأيامك إلا عدد )) قالوا في ال*سين عليه السلام الآثاري الإنكليزي/ وليم لوفتس لقد قدم ال*سين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة الكاتبة الإنكليزية/ فريا ستارك إن الكاتبة الإنكليزية القديرة فريا ستارك كانت قد كتبت فصلاً صغيراً عن عاشوراء في كتابها المعروف باسم (صور بغدادية) صف*ة (145- 150) طبعة كيلد يوكس1947م، وقد يسمى كتابها (مخططات بغداد)، وتبدأ هذا الفصل بقولها: إن الشيعة في جميع أن*اء العالم الإسلامي ي*يون ذكرى ال*سين ومقتله ويعلنون ال*داد عليه في عشرة م*رم الأولى كلها.. وتأتي المس فريا ستارك على ذكر واقعة الطف ومصيبة أهل البيت وإ*اطة الأعداء *ول الإمام ال*سين (ع) ومنعهم إياه عن موارد الماء فتقول: على مسافة غير بعيدة من كربلاء جعجع ال*سين إلى جهة البادية، وظل يتجول *تى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه.. بينما أ*اط به أعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه. وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واض*ة جلية في أفكار الناس في يومنا هذا كما كانت قبل (1257) سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة أن يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة ال*سين تتغلغل في كل شيء *تى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا أستطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء.. المستشرق الألماني/ كارل بروكلمان كتاب: تاريخ الشعوب الإسلامية ال*ق أن ميتة الشهداء التي ماتها ال*سين بن علي قد عجلت في التطور الديني ل*زب علي، وجعلت من ضري* ال*سين في كربلاء أقدس م*جة الآثاري الإنكليزي/ وليم لوفتس كتاب: الر*لة إلى كلدة وسوسيان لقد قدم ال*سين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة البا*ث الإنكليزي/ جون أشر كتاب: ر*لة إلى العراق قام بين ال*سين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت سا*ة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد من الشهداء.. اكتسب ال*داد عليهم *تى اليوم مظهراً عاطفياً.. المستشرق الهولندي/ رينهارت دوزي كتاب: تاريخ مسلمي أسبانيا لم يتردد الشمر ل*ظة في الإشارة بقتل *فيد الرسول *ين أ*جم غيره عن هذا الجرم الشنيع.. وإن كانوا مثله في الكفر المستشرق الفرنسي/ هنري ماسيه كتاب: الإسلام في نهاية الأيام العشرة من شهر م*رم طلب الجيش الأموي من ال*سين بن علي أن يستسلم، لكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة، وسقط ال*سين مصاباً بعدة ضربات، وكان لذلك نتائج لا ت*صى من النا*يتين السياسية والدينية.. الكاتب الإنكليزي/ توماس لايل ذكر مستر توماس لايل الذي اشتغل في العراق معاوناً لل*اكم السياسي في الشامية والنجف بين سنتي 1918- 1921 ومعاوناً لمدير الطابو في بغداد و*اكماً في م*اكمها المدنية في كتابه (دخائل العراق ص57-76) بعد أن شهد مجالس ال*سين ومواكب العزاء.. ...ولم يكن هناك أي نوع من الو*شية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس فشعرت في تلك الل*ظة وخلال مواكب العزاء ومازلت أشعر بأنني توجهت في تلك الل*ظة إلى جميع ما هو *سن وممتلئ بال*يوية في الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس وال*ماسة المتدفقة منهم، بوسعهما أن يهزا العالم هزاً فيما لو وجها توجيهاً صال*اً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين الآثاري الإنكليزي/ ستيون لويد كتاب: تاريخ العراق من أقدم العصور إلى يومنا هذا/ أو الرافدان *دثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسٍ صارت فيما بعد أساساً ل*زن عميق في اليوم العاشر من شهر م*رم من كل عام.. فلقد أ*اط الأعداء في المعركة بال*سين وأتباعه، وكان بوسع ال*سين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأص*ابه القلائل *داً مؤلماً، فأتوا بقصب و*طب إلى مكان من ورائهم ف*ضروه في ساعة من الليل، وجعلوه كالخندق ثم ألقوا فيه ذلك ال*طب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف.. وفي صبا* اليوم التالي قاد ال*سين أص*ابه إلى الموت، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن، فما كان من رجال يزيد إلا أن وقفوا بعيداً وصّوبوا نبالهم فأمطروهم بها.. فسقطوا الوا*د بعد الآخر، ولم يبق غير ال*سين و*ده.. واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه العالم الانثروبولوجي الأمريكي/ كارلتون كون إن مأساة مصرع ال*سين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسر*يات الفاجعة.. كتاب/ القافلة.. أو قصة الشرق الأوسط المستشرق الألماني.. يوليوس فلهاوزن بالرغم من القضاء على ثورة ال*سين عسكرياً، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت (ع).. كتاب/ نهضة الدولة العربية المستشرق الإنكليزي د. ج. هوكارت دلَّت صفوف الزوار التي تدخل إلى مشهد ال*سين في كربلاء والعواطف التي ما تزال تؤججها في العاشر من م*رم في العالم الإسلامي بأسره، كل هذه المظاهر استمرت لتدل على أن الموت ينفع القديسين أكثر من أيام *ياتهم مجتمعة.. كتاب/ الجزيرة العربية.
يتبع |
|||||||||
|
|
|
#3 | |||||||||
![]()
|
البا*ثة الإنكليزية.. جرترود بل
قالت في كتابها (من أموراث إلى أموراث).. لقد أصب*ت كربلاء مسر*اً للمأساة الأليمة التي أسفرت عن مصرع ال*سين.. الكاتب المؤرخ الإنكليزي السيد برسي سايكس قال في كتابه (تاريخ إيران) ص542. إن الإمام ال*سين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفا* *تى الموت، وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تت*دى إعجابنا وإكبارنا عبر القرون *تى يومنا هذا.. العالم الإيطالي.. الدومييلي قال في كتابه (العلم عند العرب).. نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها ال*سين بن علي، وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر سييء.. ولم يكن هناك ما يستطيع أن ي*جب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولايتهم المستشرق الأمريكي غوستاف غرونيبام وهو أستاذ ألماني الأصل هاجر إلى الولايات المت*دة، ذكر في كتابه (*ضارة الإسلام) بأن: (الكتب المؤلفة في مقتل ال*سين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة، وأضاف قائلاً: إن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثَّرت الصورة الم*زنة لمقتل ال*سين، الرجل النبيل الشجاع في المسلمين، تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى المؤرخ الإنكليزي جيبون نسب إليه الأستاذ الهندي (سيد أمير علي) في كتابه (مختصر تاريخ العرب) هذا القول: إن مأساة ال*سين المروّعة - على الرغم من تقادم عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إ*ساساً وأقساهم قلباً.. وأضاف سيد أمير علي تعقيباً على رأي جيبون قائلاً: إن مذب*ة كربلاء قد هزت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً، ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية غاندي.. م*رر الهند قال غاندي في كتابه (قصة تجاربي مع ال*قيقة): أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً عن الهندوسية، وأني اعتزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي. وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين.. وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام ال*سين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي بالإمام ال*سين.. وهكذا تأثر م*رر الهند بشخصية الإمام ال*سين تأثراً *قيقياً وعرف أن الإمام ال*سين مدرسة ال*ياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس ال*ق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام ال*سين بقوله: تعلمت من ال*سين كيف أكون مظلوماً فأنتصر.. انطوان بارا، مسي*ي ((لو كان ال*سين منا لنشرنا له في كل ارض راية، ولأقمنا له في كل ارض منبر، ولدعونا الناس إلى المسي*ية بإسم ال*سين.)) توماس ماساريك ((على الرغم من ان القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسي* الا انك لاتجد لدى اتباع المسي* ذلك ال*ماس والانفعال الذي تجده لدى اتباع ال*سين عليه السلام. ويبدو ان سبب ذلك يعود إلى ان مصائب ال*سين عليه السلام لاتمثل الا قشّة امام طود عظيم.)) جارلس ديكنز، الكاتب الإنجليزي المعروف ((إن كان الإمام ال*سين قد *ارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لاأدرك لماذا إصط*ب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل ي*كم أنه ض*ى فقط لأجل الإسلام.)) موريس دو كابري ((يقال في مجالس العزاء ان ال*سين ض*ى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ول*فظ *رمة الإسلام ولم يرضخ لتسط ونزوات يزيد، اذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الإستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على ال*ياة الذليلة.)) جورج جرداق، العالم والأديب المسي*ي ((*ينما جنّد يزيد الناس لقتل ال*سين وأراقه الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار ال*سين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على إستعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضا.)) السير برسي سايكوس، المستشرق الإنجليزي ((*قاً ان الشجاعة والبطولة التي ابدتها هذه الفئة القليلة، كانت على درجة ب*يث دفعت كل من سمعها إلى اطرائها والثناء عليها لاإراديا. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لازوال له إلى الأبد. )) تاملاس توندون، الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي ((هذه التض*يات الكبرى من قبيل الشهادة الإمام ال*سين (ع) رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد وتذكر على الدوام.)) ادوار دبراون، المستشرق الإنجليزي ((وهل ثمة قلب لا يغشاه ال*زن والألم *ين يسمع *ديثا عن كربلاء؟ و*تى غير المسلمين لا يسعهم انكار طهارة الرو* التي وقعت هذه المعركة في ظلها.)) . توماس كارليل، الفيلسوف والمؤرخ الإنجليزي: أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن ال*سين وأنصاره كان لهم إيمان راسخ بالله،وقد أثبتوا بعملهم ذاك أن التفوق العددي لا أهمية له *ين المواجهة بين ال*قّ والباطل والذي أثار دهشتي هو انتصار ال*سين رغم قلّة الفئة التي كانت معه إ . م . بويد: من طبيعة الإنسان أنه ي*ب الجرأة والشجاعة والإقدام وعلو الرو* والهمّة والشهامة. وهذا ما يدفع ال*رية والعدالة الاستسلام أمام قوى الظلم والفساد. وهنا تكمن مروءة وعظمة الإمام ال*سين. وأنه لمن دواعي سروري أن أكون ممـن يثني من كل أعماقه على هذه التض*ية الكبرى، على الرغم من مرور 1300 سنة على وقوعها يتبع .. |
|||||||||
|
|
|
#4 | |||||||||
![]()
|
بعض القصص عن الإمام ال*سين
مولانا ال*سين عليه السلام والجارية قال أنس : كنت عند ال*سين عليه السلام ، فدخلتْ عليه جارية ف*يّته بطاقة ري*ان ، فقال لها : أنت *رة لوجه الله ، فقلتُ : تجيئك بطاقة ري*ان لا خطر لها فتعتقها ؟. قال : كذا أدّبنا الله ، قال الله : ( وإذا *ييتم بت*ية ف*يوا بأ*سن منها أو ردوها ) وكان أ*سن منها عتقُها . كرم مولانا ال*سين عليه السلام ذهب الامام سيد الشهداء عليه السلام ذات يوم مع أص*ابه إلى بستان له، وكان في ذلك البستان غلام اسمه (صافي) فلمّا قرب من البستان رأى الغلام قاعداً يأكل خبزاً، فنظر ال*سين عليه السلام إليه وجلس عند نخلة مستتراً لا يراه. وكان يرفع الرغيف فيرمي بنصفه إلى الكلب ويأكل نصفه الآخر، فتعجّب ال*سين من فعل الغلام، فلمّا فرغ الغلام من أكله قال: ال*مد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي، واغفر لسيّدي، وبارك له كما باركت على ابويه، بر*متك يا ار*م الرا*مين.فقام ال*سين وقال: يا صافي!فقام الغلام فزعاً وقال: يا سيدي وسيد المؤمنين! إني ما رايتك. فاعف عنّي. فقال ال*سين عليه السلام : اجعلني في *ل يا صافي لأنّي دخلت بستانك بغير اذنك. فقال صافي: بفضلك يا سيدي وكرمك وبسؤددك تقول هذا. فقال ال*سين : رأيتك ترمي بنصف الرغيف للكلب، وتأكل النصف الآخر، فما معنى ذلك؟ فقال الغلام : إن هذا الكلب ينظر الي *ين آكل، فاست*ي منه يا سيدي لنظره الي، وهذا كلبك ي*رس بستانك من الأعداء، فأنا عبدك وهذا كلبك، فأكلنا رزقك معاً. فبكى ال*سين عليه السلام وقال : أنت عتيق لله، وقد وهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي ، فقال : إن أعتقتني فأنا أريد القيام ببستانك، فقال ال*سين عليه السلام : إن الرجل إذا تكلّم بكلام فينبغي أن يصدّقه بالفعل، فأنا قد قلت دخلت بستانك بغير إذنك. فصدّقت قولي ووهبت البستان وما فيه لك. أدب ال*سنين كان ال*سن مع أخيه ال*سين في طريقهما إلى المسجد، فشاهدا شيخاً يتوضأ لكنه لا ي*سن الوضوء.وفكّر ال*سن عليه السلام كيف يصل* وضوء الشيخ دون أن يسيئ الأدب، فتقدّما إلى الشيخ وتظاهرا بالنزاع، وكل منهما يقول:أنت لا ت*سن الوضوء، ثم قالا للشيخ: كن *َكماً بيننا، ثم را*ا يتوضآن. كان الشيخ يراقب وضوءهما، وأدرك هدفهما، فقال مبتسماً:كلاكما ت*سنان الوضوء.وأشار إلى نفسه وقال: ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لا يُ*سن الوضوء، وقد تعلم منكما. . ((مفاخرة الإمام ال*سين مع أبيه عليه السلام)) في كتاب تظلم الزهراء عن كتاب المنتخب : كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساًَ ذات يوم وعنده علي بن ابي طالب عليه السلام إذا دخل ال*سين عليه السلام فاخده النبي صلى الله عليه وسلم وجعله في *جره وقبل بين عينيه وقبل شفتيه وكان لل*سين عليه السلام ست سنين فقال : علي يارسول الله ،أت*ب ولدي ال*سين قال : كيف لا أ*به وهو عضو من أعضائي فقال : ال*سين يا ابه: من كان اعلا شرفا ، كان أ*ب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرب منزله. فقال : علي عليه السلام أتفاخرني يا*سين؟ قال : نعم إن شئت يا أبتاه فقال علي عليه السلا : أنا أمير المؤمنين أنا لسان الصادقين، أنا وزير المصطفى ،أنا مفتا* الهدى، *تى عد من مناقبه نيفاًَ وسبعين منقبه ثم سكت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لل*سين عليه السلام : أسمعت يا أبا عبدالله وهو عشر معاشر ماقال من فضائله ومن الف الف فضيله وهو فرق ذلك وأعلى فقال ال*سين عليه السلام :ال*مد لله الذب فضلنا على كثير من عباده المؤمنين وعلى جميع المخلوفين، ثم قال : أما ما ذكرت ياأبة يا أمير المؤمنين فا انت فيه صادق أمين . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أذكر فضائلك ياولدي. فقال ال*سين سلام الله عليه : أنا ال*سين أبن علي بن ابي طالب، وأمي فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين،وجدي م*مد المصطفى سيد بني أدم أجمعين، لا ريب فيه يا ابة ، أمي افضل من أمك عند الله وعند الناس أجمعين وجدي خير من جدك، وأفضل عند الله وعند الناس أجمعين وأبي خبراًَ من أبيك عند الله وعند الناس أجمعين وأنا ناغاني في المهد جبرئيل وتلقاني إسرافيل، ياأبة أنت عند الله أفضل مني وأنا أفخر منك بالاباء والامهات والاجداد تم أنه اعتنق أباه يقبله وعلي عليه السلام أيضا يقبله ويقول :زادك الله شرفاًَ
وتعظيماًَ وفخرا وعلماًَ و*لماًَ ولعن الله قاتليك يا ابا عبدالله (قصة وهب) ذكر المؤخون : لما وصل ال*سين عليه السلام إلى لص*راء التعلبيه في طريقه إلى كربلاء شاهد خيمة متردّية تعبر عن فقر ساكنيها ,فدنا إليها فرأى هناك امرأة كبيرة في السن ,عليها ثياب رثّة لشدة فقرها,فسألها عن *الها ؟ فقالت :إنهُا قد أضرّ بها وبأغنامها الجفاف, وأن ابنها (وهب) وزوجته (هانية) ذاهبان ب*ثاً عن الماء. فقلع الإمام ال*سين عليه السلام صخرة في مكانه فخرج من ت*تها نبع من الماء الزلال. فسرت المرأة وشكرت الإمام ال*سين عليه السلام ,ثم واصل الإمام طريقه إلى كربلا . و*ينما جاء ابنها (وهب) فرأى ذلك انبرى مندهشاً يسأل أمه من أين *صل هذا؟ فأخبرته بالأمر ,وكان الابن في ليلته قد رأى في المنام الإمام ال*سين عليه السلام. فقال لأمه فوراً: قومي لنلت*ق به. فت*رّك وهب وأمه وزوجته. وكانوا على دين المسي* عيسى عليه السلام _*تى وصلوا إلى قافلة ال*سين عليه السلام, فأسلموا على يديه,وكان وهب مع ال*سين عليه السلام في يوم عاشوراء وا*داً من الشهداء السعداء |
|||||||||
|
|
|
#5 | |||||||||
![]()
|
مواعظ الإمام ال*سن ( عليه السلام )
في التسليم الى الله : قال الإمام ال*سن ( عليه السلام ) : ( مَن لا يُؤمِن بالله وقضائه وقدره فقد كَفَر ، ومن *مل ذنبه على ربه فقد فجر . إنَّ الله لا يُطاع استكراهاً ، ولا يعطي لغلَبة ، لأنه المليك لما ملَّكهم ، والقادر على ما أقدرهم . فإن عملوا بالطاعة لم يَ*ُلْ بينهم وبين ما فعلوا ، فإذا لم يفعلوا فليس هو الذي يجبرهم على ذلك . فلو أجبر الله الخلق على الطاعة لأسقط عنهم الثواب ، ولو أجبرهم على المعاصي لأسقط عنهم العقاب ، ولو أنه أهملهم لكان عجزاً في القدرة . ولكنْ له فيهم المشيئة التي غيَّبها عنهم ، فإن عملوا بالطاعات كانت له المِنَّة عليهم ، وإن عملوا بالمعصية كانت له ال*ُجَّة عليهم ) . الموعظة الثانية : في مُهلِكات المرء : قال ( عليه السلام ) : ( هَلاكُ المَرءِ في ثلاث : الكِبَر ، وال*ِرْص ، وال*َسَد ، فالكِبَر هلاك الدين ، وبه لُعِن إبليس ، وال*ِرْص عَدوُّ النفس ، وبه أُخرِجَ آدم من الجنة ، وال*َسَد رائد السوء ، ومِنهُ قَتَلَ قَابيل هَابيلَ ) . الموعظة الثالثة : في الأخلاق : قال ( عليه السلام ) : ( لا أدَبَ لِمن لا عقل له ، ولا مُرُوءة لِمَنْ لا هِمَّة له ، ولا *َياءَ لِمَن لا دين له ، ورأسُ العقل مُعَاشَرَة الناس بالجميل ، وبالعقل تُدرَكُ الداران جميعاً ، وَمَنْ *ُرِم العقلُ *ُرِمَهُمَا جَميعاً ) نسألكم الدعاء ... لولوكاتي |
|||||||||
|
|
|
#6 | ||||||||
![]()
|
ال*بيبة...
عمل تثابين عليه من هنا *تى أعالي السماء.. فال*ديث عن الائمة وخصوصا الإمام ال*سين *ديث يطول ... ويطول ... ويطول ولن توفيه *قه تلك الكلمات والأ*اديث!! ون*ن بالتأكيد لا نمل.. وأنّى لنا أن نمل من سبط النبي وسيد شباب أهل الجنّة!! ال*بيبة.. شكرا لك من القلب... واكثر!! |
||||||||
أمّــــــــــــــــــــــ ــاهُ.. في قلبكِ أســـــــــــــــــــكنْ.. ولم أفكّر بــــــــــــ خروجْ..!
التعديل الأخير تم بواسطة ترانيم عشق!! ; 03-08-2010 الساعة 11:53 AM
|
|
|
#7 | |||||||||
![]()
|
يسلمووووووووو لوليتا طبعا اميري *سين شخصية مخلدة على مر العصووور وهل يغيب ال*سين عنا ون*ن نسجد كل *ين على تربته وهل يغيب ذلك النور ون*ن نجسد ذكراه بقلوبنا فداك ابي وامي يا*بيبي يا*سين .... سارية ![]()
|
|||||||||
|
|
|
#8 | ||||||||
![]()
|
السلام على ال*سين وعلى اولاد ال*سين وعلى اص*اب ال*سين
اللهم ارزقنا في الدنيا زيارتهم وفي الآخره شفاعتهم
|
||||||||
|
|
|
#10 | ||||||||
![]()
|
السلام على أبي عبد الله ال*سين
كل ما عندنا من ال*سين عليه السلام . شكرآ على هذه النبذة الوافية عن ال*سين جزاك الله خير الجزاء بميزان *سناتك إن شاء الله . |
||||||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المخلدة, الشخصية, العالم, قاطبة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دورات البلديات والمجالس الم*لية 2018. | سمر السعيد | التنمية البشرية وتطوير الذات | 0 | 11-12-2017 05:28 PM |
| الشخصية المتميزة | ساعد وطني | التنمية البشرية وتطوير الذات | 1 | 05-26-2013 03:36 AM |
| لتقوية الشخصية | قاصد | التنمية البشرية وتطوير الذات | 10 | 08-27-2010 09:32 PM |
| الشخصية القوية | سارية | التنمية البشرية وتطوير الذات | 9 | 03-07-2010 04:09 PM |
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1