Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1523
علم الفلك والتنجـــــــــيم - منتديات تدلـل1

 


تابع الجديد على شريط الاخبار العاجل للمنتدى ////// عندك غرض ودك تتبرع فيه ؟ ////// اللقاء مع الاعلامية مريان الصالح /////////////// حساب تدلل 1 على الانستغرام ////////////////// التحاضيــــــر المدرسية ( إبتدائي , متوسط , ثانوي ) /////// مواد ماجستير إدارة اعمال ....... فيسبوك facebook ...... ..... مواد بكالوريوس إدارة اعمال |



 
قديم 05-18-2007, 02:41 AM   #5

الصورة الرمزية الوديعة

الوديعة غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 502
تاريخ التسجيل : Apr 2006
فترة الأقامة : 7329 يوم
أخر زيارة : 08-06-2010
المشاركات : 1,874 [ + ]
عدد النقاط : 200
قوة الترشيح : الوديعة has a spectacular aura aboutالوديعة has a spectacular aura aboutالوديعة has a spectacular aura about
افتراضي مشاركة: علم الفلك والتنجـــــــــيم




7. تأثير الشمس :-

الشمس عبارة عن نجم ذا كتلة ضخمة من الغازات الملتهبة المتوهجة ، إذ يبلغ *جمها بما يعادل 1.3مليون أرض ، تبعث طاقتها بسبب الا*تراق النووي الداخلي الذي يسبب *رق الهيدروجين لت*ويله إلى هيليوم ، إذ يت*طم في كل ثانية أربعة ملايين طن من نوى الهيدروجين ، لترفع درجة *رارة مركزها إلى 15 مليون درجة مئوية ، ويندفع لهيبها إلى آلاف الكيلومترات في الفضاء بجميع الاتجاهات.تندفع الريا* الشمسية على شكل عواصف ساخنة يتخللها سيل من الالكترونات الساخنة ذات ال*ركة السريعة لتصطدم بالأجسام التي تصادفها في مجموعتنا الشمسية ( Solar System ) ، والأرض كأ*د الكواكب السيارة التسعة تقع ت*ت طائلة تلك التأثيرات الشمسية ، وتتعرض بصفة دائمة للتغيرات التي ت*دث داخل ذلك القرص الملتهب .


وتنتشر على طبقة الفوتوسفير (الطبقة المرئية) بقع سوداء ( Sun Spots ) تدعى بالكلف الشمسي ذات نشاط أكثر قوة ، تهيج وتلتهب من وقت لآخر ، يقدر معدل *جم الوا*دة من هذه البقع بقدر *جم الأرض أو أكثر. وعندما تهيج هذه البقع الشمسية ، تتولد العواصف المغناطيسية التي تهدد الغلاف الجوي .
هذه العواصف المغناطيسية القادمة من الشمس ، هي المسؤولة عن اختلال الاستقبال الإذاعي والتلفزيوني ولها تأثير واض* على الاتصالات الفضائية و*تى على الأقمار الصناعية الموجودة في مدارات *ول الأرض ، وكذلك مسؤولة عن الاضطراب الكبير في الطقس . كما أن نشاط البقع الشمسية يزيد من ا*تمال الأعاصير والزوابع فوق الم*يطات. وقد وجد العالم هرتشل في عام 1801، بان نشاط البقع الشمسية يتبع دورة تتكرر كل 11 سنة ، وقد ثبت علمياً بأن لهذه الدورة ارتباطاً وثيقاً بكثير من مظاهر ال*ياة، فتؤثر على مستوى الماء في الب*ار والب*يرات ، واشتداد الجفاف في المناطق الجافة .



ويمكن أن نشاهد تسجيلاً دقيقاً لهذه الدورات في مقطع أي شجرة، فالمعروف أننا إذا قطعنا جذع الشجرة رأينا في المقطع عدداً من ال*لقات مت*دة المركز، وكل *لقة من هذه ال*لقات تدل على سنة من عمر الشجرة ، ومجموع هذه ال*لقات ي*دد لنا عمرها . وقد لا*ظ العلماء أن ال*لقة ال*ادية عشرة ومضاعفاتها تكون أكثر سمكاً من غيرها ، كونها مرتبطة ارتباطاً تاماً بالدورات الشمسية .


وقد تمكن العلماء من قياس هذه الظاهرة بشكل أكثر دقة عن طريق دراسة طبقات الطمي المت*جرة في ال*فريات ، وقد تبين في بعض الأب*اث *ول *فرية يرجع عمرها إلى 500 مليون سنة. يخضع سمك طبقاتها لدورة تتكرر كل 11 سنة .
وهناك إ*صائيات تشير الى أن *وادث السير(السيارات ) تزداد إلى أربعة أضعاف عند الهيجان الشمسي أي ان لظاهرة الكلف الشمسي علاقة وثيقة بزيادة *وادث الطرق على الأرض , بسبب تأثر المجال المغناطيسي الأرضي جراء زيادة عدد البقع الشمسية , والتي تسبب الأزمات عند بعض الأشخاص الذين يختل توازن الجهاز العصبي لديهم , وذلك لان الغدة الصنوبرية في دماغ الانسان تقوم (كما أسلفنا ) مقام قطب مغناطيسي يجعل الانسان أكثر بطئا في الاستجابة للمؤثرات الخارجية , مما يسبب في سوء القيادة ( أي عدم السيطرة ) . كما ان للشمس تأثير كبير على التغيرات الجوية (الطقس ) الذي يؤثر بدوره على الانسان , وهناك علاقة وثيقة بين المناخ وص*ة الانسان , إذ ظهر العديد من الب*وث عن معدلات الوفيات , ومعدلات الإصابة بأمراض متعددة وعلاقة ذلك بالمتغيرات المناخية , وقد جرت دراسات مكثفة عن الخصائص المناخية لعدد من المنتجات الص*ية المعروفة ,كما تجري دراسات لمعرفة تأثير كهربائية الجو والضجيج في عدد من مراكز الب*وث العلمية , اذا تم بناء غرف كبيرة مكيفة المناخ تتسع لأعداد كبيرة من مرضى المستشفيات لأغراض دراسة تأثير المناخ على مختلف ال*الات .



يقول عدد من البا*ثين , إن الأوبئة الخطرة مثل , الطاعون والكوليرا في أوروبا ، والتايفوئيد في روسيا وال*صبة الوبائية في أمريكا (التي *دثت سابقا)، كلها *دثت عند أوج النشاط الشمسي الذي ي*دث كل 11 سنة . وأظهرت بعض النتائج الطبية ان النشاط الشمسي يؤدي إلى زيادة في عدد الولادات الطبيعية , والى زيادة في نسبة الزلال في الدم , وهبوط نسبة الخلايا اللمفاوية في الدم عن معدلها الطبيعي , وهذا يؤدي إلى زيادة عدد المرضى الذين يعانون في نقص الخلايا اللمفاوية, وهناك العديد من الأمراض الأخرى التي تتأثر مباشرة بالعواصف المغناطيسية التي يسببها الكلف الشمسي مثل :-مرض الجلطة , والتدرن الرئوي ,من هنا وجد ان الكثير من وظائف الجسم تتأثر بالتغيرات التي ت*دثها الشمس في المجال المغناطيسي الأرضي , وهنا, يجعلنا نتوقع التأثير الأكبر الذي يكون منصبا على الجهاز العصبي , لاعتماده أساساً على نظام خاص من المنبهات والمؤثرات الكهربائية .



وعلى سبيل المثال فان الدورة الأخيرة للهيجان الشمسي كانت الدورة (23) , استمرت *والي سنتين ، وصلت ذروتها في الشهر الخامس من عام 2000م ، لذلك كان الارتفاع بدرجات ال*رارة للسنوات 2000 ,2001 , على الكرة الأرضية واض*اً بسبب التلوث الكبير الموجود في الغلاف الأرضي والذي سبب ا*تباساً *رارياً غير طبيعياً .


سبب تأثير الشمس على الكائنات ال*ية :


من المعروف أن الماء مركب كيميائي , يتألف من عنصرين أساسيين هما : الأوكسجين والهيدروجين ,
فالماء من المــواد القليلة جداً التي تكون أثقل في *التها الصلبة
( الإنجمادية )ولهذا يطفو الثلج فوق الماء. والماء يتفاعل في نفس الوقت ك*امض وقاعدة .
وبهذا يمكن للماء أن يتفاعل مع نفسه ت*ت ظروف خاصة .
ن*ن نعلم بأن الماء مادة ضعيفة التركيب ، قابلة للتغيير ت*ت ضغط أضعف المؤثرات.
فهو يشكل 75% تقريباً من وزن الجسم (كمعدل) ، وهو الوسيط الأمثل لإتمام العمليات ال*يوية في الجسم .
وقد بينت التجارب أنه يمكن تغيير قدرة الماء على توصيل الكهرباء بتعرضه لمجال مغناطيسي ضعيف .
كما أجريت عدة تجارب في مركز أب*اث الفضاء بكولورادو ، تثبت أن الماء شديد ال*ساسية للتغيرات الكهرومغناطيسية. وهو *ساس لأقل هذه التأثيرات ، قادرة على التغير والتبدل
والتكيف الذاتي عند أي تغيير في م*يطه، وبشكل لا يت*قق لأي سائل آخر.
بل أن الماء يصل إلى أعلى قدرة له على التغيير والتكيف بين درجتي 35 ،
40 درجة مئوية ، وهي درجة *رارة الجسم عند الكائنات ال*ية النشيطة .

8. تأثير الكواكب السيارة القريبة :


وهناك تأثير أخير قد يكون قليلاً إلا أنه لا بد من أخذه بنظر الاعتبار وهو تأثير اصطفاف كواكب المجموعة الشمسية , فإن الكواكب التسعة تصطف ( أي تكون على خط مستقيم ) مع الشمس كل 176 عاماً .
وقد شاهدنا في الخامس من آيارمن عام 2000م اصطفاف خمس كواكب مع القمر والشمس وهم عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وز*ل (وفاة الرئيس الرا*ل *افظ الأسد) وهي ظاهرة فلكية مثيرة تست*ق الدراسة وقد سبق وأن *دث مثل هذا الاصطفاف عام 1962 أما بالنسبة لتأثير كل كوكب على الكائنات ال*ية فيكاد ولا يذكر .



9- ماذا عن آثار انعدام الجاذبية :

فبالنسبة لآثار انعدام الوزن والجاذبية على الإنسان ( لنأخذ على سبيل المثال رواد الفضاء ) ، نلا*ظ بأن القلب يضعف عن توزيع كمية الدم داخل الجسم بأجزائه المختلفة ، وينتقل ما يتراو* بين لتر إلى لترين من الدم من الجزء السفلي للجسم لتتركز في الرأس والعنق والصدر ، وهذا يفسر تورم وجوه رواد الفضاء وتقلص الأطراف السفلى ( مثل أرجل الدجاج) ، إذ تؤدي هذه التغيرات إلى تغير في إفرازات الغدد الصماء (تغيرات هرمونية) وأخرى (كيميائية / أيضية) ونتيجة لذلك ، ي*صل فقدان في الماء والمعادن وزيادة إفراز البول ونقص في كمية البلازما ، وهكذا بعد أيام قليلة يتوقف الماء ويصب* الوزن ثابتاً (بسبب تكييف الجسم مع الظروف الجديدة ).

وكذلك يتأثر الجهاز ال*ركي (أي العضلات والهيكل العظمي ) ، بمعنى *صول ارتخاء جزئي في الهيكل العظمى والعضلات ، فتتمدد الأقراص الموجودة بين الفقرات مما يسبب زيادة في الطول ، قد تصل إلى عدد من السنتمترات ، فضلاً عن *دوث ظواهر الضمور في الهيكل العظمي والعضلات . ومن الم*تمل أن ت*دث تغيرات في الدم والجهاز الهضمي وفي مناعة الجسم ، كما يتوقف توازن الشخص ووضع جسمه وانضباط *ركاته على الظواهر الانعكاسية التي تنشأ في العضلات والأوتار والمفاصل والجلد والعينين … الخ .

10- بايولوجيا الفلك / علميا وفلكياً :


بايولوجيا الفلك :--

هو العلم الذي يهدف إلى فهم أصل بناء الخلايا ال*ية وكيفية تجمع مركبات الجينات ال*يوية لتكوين ال*ياة ، كيف تأثرت وتطورت هذه الجسيمات أو الخلايا ال*ية بالم*يط في هذا الكون الواسع ؟ وكيف يمكن أن تكون ال*ياة في كواكب أخرى في المجرة أو في الكون وماهي طبيعتها وأشكالها.
علماء بايولوجيا الفلك Astrobiologyists :
وهم الذين يب*ثون ويهدفون إلى كيفية توفير فلسفات وبرمجيات دراسات وب*وث الخلية الأولى وموقعها وكيفية توطن ال*ياة في الكون.
كما قال آينشتين :- " للكون أسرار وغرائب ، لذلك فعلى علماء بايولوجيا ال*ياة عدم التوقف عن الب*ث لمعرفة طبيعة وأسرار ال*ياة في الكون "
 
 توقيع : الوديعة


استودعكم الله



رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الفلك, عمل, والتنجـــــــــيم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا يقول الفلك عن العادات السيئة لكل برج؟ دلوووول التنمية البشرية وتطوير الذات 5 05-12-2011 02:07 PM


الساعة الآن 03:47 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1