![]() |
|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
![]() غُرْبَة الْزَّمَان ؟ أَم غُرْبَة الْمَكَان ؟ أَم غُرْبَة الْأَهْل ؟! أَم غُرْبَة الْوَطَن ؟ غُرْبَة الْرُوْ* ؟! أَم غُرْبَة الْفِكْر ؟ أَم تُرَاهَا غُرْبَة الْمَبَادِئ وَالْقِيَم ؟ أَم هِي ذَلِك كُلُّه جَمِيْعا؟ لِمَاذَا يَغْتَالُنَا الْشُّعُوْر بِالْغُرْبَة وَنَ*ْن بَيْن أَهْلِنَا وَأَ*ِبائَنا . عَلَى أَرْضِنَا وَفِي أَوْطَانِنَا؟ أَم أَنَّهَا غُرْبَة الْمَشَاعِر وَالْرُّوْ*؟ لِمَاذَا يَجْتَا* ذَلِك الْتَّصَ*ُّر الْرَّهِيْب أَعْمَاقِنَا وَيَغْتَال أَجْمَل مَا فِي دَوَاخِلُنَا ؟ مَاسِر ذَلِك الْجَفَاف الْقَاسِي الَّذِي يَغْمُر أَرْوَا*ُنَا ؟ وَالْقَلَق الْصَّامِت الَّذِي يَدْفَعُنَا لِلْبَ*ْث عَن شَيْءَلا نَدْرِي مَا هُو؟ لِمَاذَا تَهْفُو الْنَفَس إِلَى شَيْء لَّا تَجِدْه ؟ وَيَرْنُو الْبَصَر نَ*ْو أُفُق لَانِهَايَة لَه؟ الْكَثِير و الْكَثِير مِن الْأَسْئِلَة وَالْتَّسَاؤُلات؟؟! الَّتِي تَ*ْمِلُهَا نَظَرَات تَمْتَزِج فِيْهَا الْ*َيْرَة بِالْقَلَق . و يُعَشْعِش فِيْهَا *َزِن دَفِيْن وَأَلَم قَدِيْم مُتَجَدِّد يَغْتَال الْكَلِمَات. ![]() الْغُرْبَة هِي بَعْض ذَلِك أَو كُلِّه وَزِيَادَة عَلَيْه. هِي جُزْء مِن تَكْوِيْنِنَا الْرُّوْ*ِي وَالْنَفْسِي, تَقْطُن فِي دَوَاخِلُنَا, تَغِيْب وَتَظْهَر. وَتَنْمُو وَتُضْمِر بِقَدَر وَعَيْنَا وَ*َجَّم إِدْرَاكَنَا؟! وَمَدَى قُدْرَتِنَا عَلَى الْتَّلاؤُم مَع الْوَاقِع *َوْلِنَا, أَو انْفِصَالِنا عَنْه. تَزِيْد بِقَدَر مُ*َاوَلَتِنَا أَن نَسْمُو بِذَوَاتِنَا . وَنَعْلُو بَقِيَمِنَا وَمَبَادْئْنا. وَنُمَارِس إِنْسَانِيَتِنَا ؟ إِسْلامُنَا *َقّا , مَعْنَى وَمَبْنَى ! فِي عَالَم أَخْلَد إِلَى الْأَرْض وَانْغَمَس فِي مَادَّتِه وَمَصَالِ*ِه ؟ أَهْدَافِه وَتَطَلُّعَاتِه اللَاهِثَة أَبَدا خَلْف الْسَّرَاب. الْغُرْبَة أَن تَتَ*َدَّث بِلُغَة لَا يَفْهَمُهَا أُ*ِبُّهُم لَنَا. وَنَتَكَلَّم بِصَوْت لَا يَسْمَعُه أَقْرَب الْنَّاس مِنّا. الْغُرْبَة أَن نَعِيْش يَوْمِنَا دُوْن *ُلُم نَنْتَظِرُه!! أَو أَمَل نَتَرَقَّبُه؟! بَعَدِمَاتبخّرّت أَ*ْلَامُنَا تَ*ْت وَطْأَة الْوَاقِع كَقَطَرَات نَدَى لَامَسَّتْهَا أَشِعَّة شَمْس الْصَّبَا*. وَتَلَاشَت آَمَالَنَا كَسَرَاب لَمْلَمَتْه شَمْس الْمَغِيْب وَرَ*ْل مَعَهَا. ![]() الْغُرْبَة أَن نَبْ*َث عَن جُرْعَة مَ*َبَّة صَادِقَة لَم يُكَدِّر صَفْوَهَا مَطَامِع مَادّيّة. أَو مَصَالِ* شَخْصِيَّة فَلَا نَجِد سِوَى الْجَفَاف وَقَ*ْط الْمَشَاعِر فَنَطْوي عَلَى الْظَمَأ. الْغُرْبَة أَن نَبْ*َث عَن *ُضْن دَافِئ يَضُمُّنَا بِ*َنَان ونَشَعرعِنْدِه بِالْأَمَان. فِي لَ*َظَات ضَعْفَنَا وَانْكِسَارِنا فَلَا نَلْقَى إِلَا لِسِعَة الْصَّقِيْع جُمُوْد و قَسْوَة. الْغُرْبَة أَن نُبْ*ِر مَرَاكِب صَدَقَنَا فِي خِضَم بَ*ْر لُّجِّي مُتَلَاطِم مِن الْكَذِب وَالْزَّيف. الْغُرْبَة أَن نَكُوْن مُخْتَلِفِيْن فِي وَسَط قَوَالِب بَشَرِيَّة مُتَكَرِّرَة لَا تُقْبَل إِلاصُوْرَتِهَا . أَن نَعِيْش الْعُمْق فِي زَمَن الْسَّطْ*ِيَّة وَالتَّفَاهَة. الْغُرْبَة إِن نُفَتِّش عَن ذَوَاتَنَا فَي كَّل مَا *َوْلَنَا فَلَا نَرَى إِلَّا الْفَرَاغ الْمُمْتَد. أَن نَبْ*َث عَنَّا فِيْنَا فَلَا نَجْدِنَا فِي دَوَاخِلُنَا ! أَن يُقَيِّدُنَا الْزَّمَان وَنَ*ْن خَارِجَه أَن نَبْ*َث عَنَّا فِيْنَا فَلَا نَجِد أَنْفُسَنَا. الْغُرْبَة هِي ذَلِك كُلِّه! أَو بَعْضُ! أَو أَكْثَرَمِنْه بِكَثِيْر مِمَّا يَعْتَمِل فِي دَوَاخِلُنَا وَلَا نَقْوَى عَلَى الْبَوْ* بِه. أَو نَجْرُؤ عَلَى الْ*َدِيْث عَنْه, تَمْتَد لِتَغْمُر عُمْرِنَا كُلِّه !! تَنْخَر أَعْمَاقِنَا بِصَمْت! أَو تَنْخَر لِتَسْتَوْطِن جُزْءا خَفِيّا مِن أَرْوَا*ِنَا و مَشَاعِرَنَا. ![]() فَكُل مِنَّا يَ*ْمِل بُذُوْر غُرْبَتِه فِي دَاخِلِه وَيَعِيشَهَا بِأُسْلُوبِه لَكِن ذَلِك..؟! كُلِّه يَتَلَاشَى *ِيْن تُلَامِس جِبَاهَنَا الْأَرْض فِي لَ*ْظَة. [ سُجُوْد مُخلِصِ لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن] ذَلِك كُلِّه يَذُوْب مَع كَلِمَة. ( يَا رَب ) تَخْرُج صَادِقَة مِن الْقَلْب تُعَانِقُهُا نَظَرَات مُ*َلِّقَة إِلَى الْسَّمَاء. فَمَع الْلَّه وَ*ْدَه نَجِد الْأُنْس وَنَشْعُر بِالْأَمْن وَنَعِيْش الاطْمِئْنَان ‘ لِأَنَّنَا نَعْثُر عَلَى *َقِيْقَتَنَا الْمُفْتَقَدَة.. |
|
|
#2 | ||||||||
![]()
|
ت*يةم*ملة بباقة ورد جورية ...
أهديك أياها من بستان الورد ... ((*لووم) الله ... الله ... الله ... كم من الجمال ت*مل تلك الكلمات ... وكم من الرونق لها تلك ال*روف ... تأخذنا دوماً لعالم رائع ... تزرع فينا الفضول لمعرفة تلكالأنثي الأستثنائية ... التي ت*تل قصرك ... وقلبك الوردي المزهر ... أتراها سا*رة؟!! أم أميرة ؟!! أم أنثي خطيرة؟!! |
||||||||
التعديل الأخير تم بواسطة حسن 10 ; 07-04-2010 الساعة 01:44 PM
|
|
|
#7 | ||||||||
![]()
|
منوره يالغلا
للفائده والمتعه يعطيك العافيه للمرور الكريم |
||||||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الْشُّعُوْر, الْغُرْبَة, بـِ, يَغْتَالُنَا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1