|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
•»|[..شتان بين .. هذه وتلك.. ]|«•]
![]() كالفرق بين الليل والنهار... لا يصعب التمييز بينهما إلا على كفيف البصر.. فلعلّ عذْره يكفيه ! الثقة:يسيء البعض فهمها... فالبعض.. يراها غرورا في الذات ! أو في القدرات... بينما هي تعني رو* ال*ماس.. والصمود أمام الجهل.. وما ي*ويه ! فكونك ترى نفسك قادرا على كل شئ.. يعني ثقتك المعنوية.. والنفسية في ذاتك.. وهي *ب الاستطلاع والاستكشاف.. وكرهك البقاء على مستوى وا*د، أو عند نقطة معينه ! لكن إياك.. وناهيك عن قولك ! أنا أعرف كل شئ.. وملم به ! بل قل أعتقد أني لو *اولت كفلان.. سأتعلم ما تعلمه.. فلم يولد أ*دا عالم؟ ولا خبير.. وهذا يختلف عن المواهب.. فأنا أتكلم عن "ما يكتسب كالعلم.. وليس ما يستورث " كالملام* " والأشكال والأذواق . الغرور:وباختصار شديد... أن تكون كالقمّـه؟ ترى الناس صغاراً.. ويرونها صغيرة ! ![]() نعم... هي فلسفة متفلسف ! والدليل؟ انظر إلى صيغة السؤال.. وا*ذف ما باللون الأبيض.. وركز على ما باللون الأ*مر ! تلا*ظ أن السؤال؟ لم يتأثر.. ولم يفقد صيغته ! والمعنى واض* في النهاية.. , إجابتك على هذا السؤال ! ت*دد مصيرك.. لا مصيري.. فا*ذر من الأسئلة الذكية ؟ كقولهم : أيهما أثقل "طن *ديد" أم "طن *رير" ؟ فمثل هذه الأسئلة.. اختبار لقوة الإدراك.. والتمعن ! وليست لقياس سرعة البديهة.. كما قالوا : إذا كان الكلام من فضة ! فالسكوت من ذهب ! ![]() قد يقول البعض ! وما الصلة بين هذا السؤال وسؤالك ؟ نعم... عندما تقول : قلمٌ رائد.. فأنا قد أشركتك معي في موضوعي ! واكتسبت رأيك.. ووقوفك في صفي ! و*جة على من يقولون "غباءً سائد" , والعكس ص*ي*.. ![]() كلّنا مبدعون.. بلا استثناء... لكن ! الفرق بيننا بالصبر.. والهمّه.. وقوة الإرادة ! والرو* المعنوية ! التي اعتبرها السبيل الأمثل.. للصعود إلى القمة ! فكما قالوا : ال*اجة.. أم الاختراع! قالوا أيضا : إذا كنْت؟ ذا همّــة ! تصل.. إلى القمة ! الهمّة.. والصبّر.. وقوة الإرادة.. ![]() فقط .. أ*ببت أن أضيئ لكم هذه الزاوية ! فالعلم : ما يكتسب.. ويدرس كما هو معروفٌ بيننا... ولعلّ أقرب التمثيل له: كما تعلمنا أن نكتب.. ونقرأ.. أما الوراثة.. أو ما يستورث.. فهي كألواننا.. وأشكالنا.. وفصول دمائنا.. فالذوق.. يعود إلى ما يختاره العقل ! وما بني عليه.. وما وهبه الله ! كما قالوا قديما: "لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع" ف*اول.. أن تتعلم .. لا أن تتغير ! ![]() عندما تب*ث عن النقد.. فأنت تستدل برأي غيرك.. للفائدة ! ولمعرفة الأخطاء.. سواءً في تصميمك ! في قصيدتك ! في أي موهبة من مواهبك... وأن تستفيد من خبرة غيرك.. ومعلوماته.. كي يتسنى لك تجاوز هذه النقاط السلبية.. في القادم.. أو بالأص* في جديدك ! بينما أنص*ك ..أن تطلب النقد.. من أهله ؟ أي مِنْ مَنْ ترى أنهم كفؤاً... لما أتيت به ! ويتميزون بالأسلوب.. والسلاسة.. في خطاباتهم.. و*واراتهم.. والناقد .. هو من يخبرك بمكان الخطأ.. وي*دده ت*ديداً دقيقاً.. كذلك يخبرك.. ويعلمك.. بطريقة تص*ي*ه.. وطريقة تجاوزه في جديدك.. وبذلك.. فأنت خرج بمعلومة منه ! وفائدة تضيفها إلى ما لديك من معلومات.. وفوائد.. في مجالك.. .. أما بالنسبة لطلبك الرأي.. من غيرهم ! فأسم* لي.. ومع ا*ترامي الشديد لك.. ولشخصيتك.. ومواهبك.. وقدراتك! فأنت ستبقى بالأسفل ؟ لأنهم أقل خبرة منك.. وبذلك.. سيقابلونك بالإشادة.. وأكثر ما ستخرج به منهم: " *لو+ ذوق + إلخ " وهكذا.. لتبقى في مستوى وا*د.. وسيصعب عليك تعديه.. والإرتقاء عنه. ![]() ولتبيين المعنى والمقصود بقولي هذ ا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أ*دكم *تى ي*ب لأخيه ما ي*ب لنفسه ) ...وكما هو معهودٌ بيننا.. لا أ*د ي*ب أن يتكلم عنه أ*داً آخر.. بسوء.. *تى وإن كان صادقاً بما قاله.. وكلنا ن*ب أن يتكلم بنا أخواننا وأخواتنا بالخير... وأن يستروا ما يرون من تقصيراً بنا... فلله الكمال و*ده.. سب*انه.. فكلامك عن أخيك بالخير.. إن لم ينفعك ! لن يضرك بشئ.. وإن تكلمت عنه بسوء.. وإن كنت صادقا بما قلّته ؟ فإن هذا.. إن لم ينقصك ويضرك.. معنوياً ودينياً ودنيوياً.. ويقلل من شأنك.. في عين وقلب من تكلمت إليه؟ فثق.. أنه لن يزيدك.. ولن يرفعك ويفيدك مثقال ذرّة .. ! . . . لكم وردة
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بين, هذه, وتلك, |«•, •»|شتان |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1